الجمارك تعزز مراقبة الأمتعة بالناظور.. طلب عروض لاقتناء سكانيرات جديدة وصيانة الأجهزة الحالية

مراسلة

الجمارك تعزز مراقبة الأمتعة بالناظور.. طلب عروض لاقتناء سكانيرات جديدة وصيانة الأجهزة الحالية

وضعت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إقليم الناظور ضمن طلب عروض جديد يروم تعزيز وسائل مراقبة الأمتعة، من خلال اقتناء وتركيب وتشغيل أجهزة للفحص بالأشعة السينية، إلى جانب صيانة التجهيزات الموجودة وتكوين المستخدمين، وذلك في إطار برنامج مكافحة الغش وتعزيز فعالية المراقبة الجمركية.

وحسب معطيات طلب العروض رقم 69/2026، المنشور بتاريخ 23 شتنبر الجاري، فقد جرى تقسيم الصفقة إلى شطرين؛ يتعلق الأول باقتناء وتركيب وتشغيل أجهزة جديدة لفحص الأمتعة بالأشعة السينية، مع تكوين العاملين المكلفين باستعمالها، بينما يهم الشطر الثاني صيانة أجهزة الفحص الموجودة، بما يشمل توفير قطع الغيار واليد العاملة الضرورية لضمان استمرار تشغيلها.

وتحدد وثائق الإعلان المتاحة الناظور مكاناً لتنفيذ الصفقة، فيما جرى تحديد يوم 16 أكتوبر 2026 على الساعة العاشرة صباحاً كآخر أجل لإيداع العروض بطريقة إلكترونية.

ورغم ذلك، لا تكشف الوثائق المفتوحة المتاحة عن المنشأة الجمركية التي ستستقبل التجهيزات الجديدة، كما لا تحدد عدد أجهزة الفحص التي ستخصص للناظور، وهو ما يجعل من غير الممكن، في المرحلة الحالية، الجزم بما إذا كانت هذه المعدات ستوجه إلى المحطة البحرية لبني أنصار أو إلى منشأة جمركية أخرى بالإقليم.

وتكتسي هذه النقطة أهمية بالنظر إلى تعدد البوابات والمنشآت المرتبطة بحركة المسافرين والبضائع بالناظور، في وقت تشير فيه صيغة موضوع الصفقة بشكل واضح إلى أجهزة مخصصة لـ**«فحص الأمتعة»**، وليس إلى أنظمة فحص الشاحنات أو الحاويات.

كما أن إعلان طلب العروض، وفق المعطيات المتاحة، لا يتضمن مبلغاً تقديرياً ظاهراً للصفقة، ما لا يسمح في الوقت الراهن بتحديد القيمة المالية المرتقبة لاقتناء الأجهزة الجديدة أو تكاليف صيانة التجهيزات الموجودة.

ويكشف طلب العروض عن توجه يقوم على مسارين متوازيين، يتمثل الأول في تعزيز قدرات المراقبة بإضافة أجهزة فحص جديدة، بينما يركز الثاني على ضمان جاهزية واستمرارية التجهيزات الموجودة من خلال إخضاعها للصيانة وتوفير قطع الغيار والموارد التقنية اللازمة.

وتكتسب أجهزة فحص الأمتعة أهمية خاصة في الناظور بالنظر إلى حجم حركة المسافرين عبر منافذ الإقليم، فضلاً عن دورها في تعزيز عمليات مكافحة التهريب والغش ومحاولات إدخال سلع غير مصرح بها.

وسبق لعمليات المراقبة الجمركية بالمحطة البحرية لبني أنصار خلال السنة الجارية أن أسفرت عن ضبط كميات من الهواتف والأجهزة الإلكترونية غير المصرح بها، كانت ضمن أمتعة أو مسالك دخول المسافرين، ما يبرز أهمية الوسائل التقنية الحديثة في دعم عمليات التفتيش وتسريعها.

ويبقى تحديد الموقع الذي ستثبت فيه الأجهزة الجديدة وعددها وقيمتها المالية رهيناً بما ستكشف عنه باقي وثائق الصفقة ونتائج مسطرة طلب العروض، بعد انتهاء أجل إيداع الملفات ودراسة عروض الشركات المتنافسة.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post