المومني يزحزح أبركان في عقر داره بإعزانن ويحصد أصواتاً وازنة ببويفار.. ويتصدر إقليم الناظور بـ13 ألفاً و455 صوتاً

مراسلة

المومني يزحزح أبركان في عقر داره بإعزانن ويحصد أصواتاً وازنة ببويفار.. ويتصدر إقليم الناظور بـ13 ألفاً و455 صوتاً

أفرزت الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 بإقليم الناظور نتيجة لافتة لمحمد المومني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما تصدر النتائج بحصوله على 13 ألفاً و455 صوتاً، مسجلاً أعلى حصيلة انتخابية على مستوى الإقليم.

ولم تقتصر قوة النتيجة على الصدارة الإقليمية، إذ سجل المومني حضوراً انتخابياً لافتاً في إعزانن وبويفار، وتمكن من حصد أصوات وازنة في منطقة تُعد من أبرز معاقل منافسه محمد أبركان، ما أحدث تحولاً واضحاً في موازين القوى الانتخابية المحلية.

ويمكن وصف ما جرى في إعزانن بأنه زحزحة لأبركان في عقر داره، بعدما استطاعت لائحة المومني اختراق منطقة ظلت مرتبطة انتخابياً باسم أبركان، لتؤكد صناديق الاقتراع أن المنافسة هذه المرة امتدت حتى إلى المعاقل التقليدية للمرشحين.

وجاء ذلك بعد حملة انتخابية واسعة قادها المومني وشملت مختلف جماعات ومناطق إقليم الناظور، ومن بينها إعزانن، حيث نظم الحزب مهرجاناً خطابياً خلال الحملة، قبل أن تترجم صناديق الاقتراع هذا الحضور إلى رصيد انتخابي مهم.

وعلى مستوى الإقليم، أنهى المومني السباق في المرتبة الأولى بـ13 ألفاً و455 صوتاً، وهي حصيلة جعلت لائحته تتقدم بفارق كبير عن باقي اللوائح المتنافسة، فيما كان مجموع أصواتها قريباً من العتبة التي كان من الممكن أن تفتح الباب أمام منافسة على مقعد ثانٍ للائحة وفق طريقة توزيع المقاعد المعتمدة.

وبهذه النتيجة، خرج المومني من انتخابات 23 شتنبر متصدراً المشهد الانتخابي بإقليم الناظور، بعدما استطاع توسيع خريطة أصواته والوصول إلى مناطق مختلفة، بما فيها مناطق كان منافسوه يعولون عليها لتشكيل خزاناتهم الانتخابية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post