عاجل : موسم الحصاد بالناظور…. جرار البام يحصد نحو 90 منتخب ودعم واسع للمومني
تشهد الساحة السياسية بإقليم الناظور، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، تحركات متسارعة تعكس، وفق معطيات متداولة من مؤكدة، تحولات لافتة في خريطة الاصطفافات السياسية بالإقليم.
وبحسب مصادر جد مؤكدة، فإن نحو 90 منتخب وعضو بالمجالس الجماعية، من بينهم رؤساء جماعات وفاعلون منتخبون بمختلف مناطق إقليم الناظور، أعلنوا بشكل رسمي أمام ممثلي حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق عن رغبتهم في الالتحاق بالحزب، إلى جانب إعلان دعمهم الكامل لمحمد المومني، وكيل لائحة الحزب بإقليم الناظور، في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
غير أن عدداً من هؤلاء المنتخبين، وفق المصادر نفسها، يفضلون في المرحلة الحالية عدم الإعلان العلني عن هذا الاصطفاف السياسي، بالنظر إلى مسؤولياتهم التدبيرية داخل الجماعات التي ينتمون إليها، وما تفرضه طبيعة مواقعهم الحالية من حسابات مرتبطة بتدبير الشأن المحلي.
وتعتبر هذه المعطيات، تحولاً سياسياً مهماً في المشهد الانتخابي بإقليم الناظور، خصوصاً في ظل الحركية التي تعرفها عدد من الجماعات، ودخول مختلف الأحزاب السياسية مرحلة تكثيف الاتصالات واللقاءات مع المنتخبين والفاعلين المحليين.
وفي المقابل، تتواصل التحركات الميدانية والسياسية لمحمد المومني، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى عقده لقاءات يومية مع منتخبين وفاعلين ومواطنين بمختلف مناطق الإقليم، في إطار حشد الدعم والتواصل المباشر مع الساكنة، بالتزامن مع تزايد المؤشرات على اتساع دائرة المساندين لحزب الأصالة والمعاصرة.
ويقدم عدد من الداعمين للمومني هذا الأخير باعتباره، من وجهة نظرهم، شخصية قادرة على خلق قنوات تواصل قوية بين إقليم الناظور والمؤسسات الحكومية خلال المرحلة المقبلة، وخاصة علاقته الجيدة مع فوزي لقجع وعدة سخصيات وطنية ، معربين عن أملهم في أن يتمكن من نقل انتظارات ومطالب الساكنة إلى البرلمان والحكومة والجهات المسؤولة.
وبالطبع، فإن الدور الدستوري للنائب البرلماني يظل أساساً مرتبطاً بالتشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، غير أن الحضور السياسي والعلاقات المؤسساتية التي يطورها البرلماني داخل المشهد الوطني يمكن أن تشكل، عملياً، عاملاً مساعداً في الدفاع عن قضايا الإقليم والترافع بشأن مشاريعه وانتظارات ساكنته.
وتأتي هذه الدينامية في سياق يراهن فيه حزب الأصالة والمعاصرة على تحقيق نتائج قوية خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل حديث متواصل داخل الأوساط السياسية عن طموحه إلى احتلال موقع متقدم وطنياً.
وبينما لم تعلن جميع الأسماء المتداولة بشكل علني عن انتقالها السياسي أو دعمها لأي مرشح، فإن حجم الحركية التي تشهدها مختلف جماعات الإقليم، واللقاءات المتواصلة مع المنتخبين والفاعلين، يجعل من الانتخابات المقبلة محطة مفتوحة على مفاجآت كبيرة قد تعيد رسم الخريطة السياسية بإقليم الناظور




Add your first comment to this post