رفيق مقراني.. رئيس حاسي بركان يراكم الحصيلة التنموية ويعزز جبهة دعم محمد المومني بإقليم الناظور
يبرز اسم رفيق مقراني، رئيس جماعة حاسي بركان، خلال السنوات الأخيرة كأحد الوجوه المنتخبة التي اشتغلت على عدد من الملفات التنموية المرتبطة بفك العزلة وتحسين البنية التحتية والخدمات بالجماعة.
وتُظهر معطيات منشورة على عدد من المنابر المحلية والصفحات الرسمية، أن مقراني تابع ودافع عن مجموعة من المشاريع التي تهم جماعة حاسي بركان، من بينها مشروع الطريق الرابط بين دوار أولاد عثمان الكوربة ومركز الجماعة، وهو مشروع بلغت كلفته حوالي 12 مليون درهم لمسافة تناهز 8.5 كيلومترات، في إطار برنامج لفك العزلة عن العالم القروي. كما سبق لمقراني أن ترافع بشأن المشروع وعقد لقاءات مع مسؤولي مجلس جهة الشرق لتسريع إخراجه إلى حيز التنفيذ.
كما شهد مركز حاسي بركان خلال فترة رئاسته أشغال تزفيت الشارع الرئيسي، مع مواكبة ميدانية من طرف رئيس المجلس وأعضاء المكتب المسير، إلى جانب برمجة استكمال عدد من الأشغال المرتبطة بالإنارة العمومية والتشوير والتشجير، بما يهدف إلى تحسين جمالية المركز وتنظيم حركة السير والجولان.
وعلى المستوى المؤسساتي، واصل مقراني رئاسة دورات المجلس الجماعي ومتابعة عدد من الملفات المتعلقة بتأهيل الجماعة وتنظيم الأنشطة الاقتصادية وتدبير المرافق والخدمات، كما تظهر الصفحة الرسمية لجماعة حاسي بركان مشاركته في تتبع برامج واتفاقيات مرتبطة بتأهيل الجماعة.
وبالتوازي مع الحضور التدبيري، يبدو أن رفيق مقراني يضطلع اليوم بدور سياسي وانتخابي بارز داخل دائرة بني بويحيي، خصوصاً في ظل الاستحقاقات المقبلة.
كما ان رفيق مقراني يوجد ضمن مجموعة من رؤساء الجماعات والمنتخبين المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة الذين وحدوا جهودهم لدعم محمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين والمرشح عن الحزب بدائرة الناظور. وتشير المعطيات نفسها إلى تحرك هذا التكتل في عدد من المناطق التابعة للدائرة بهدف توسيع قاعدة الدعم الانتخابي للمومني.
وتضيف معطيات متداولة في الأوساط الانتخابية المحلية أن مقراني يتحرك إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الجماعي لحاسي بركان، في وقت شهدت فيه الأيام الأخيرة، بحسب مصادر محلية، استقطاب عدة وجوه وفاعلين بجماعته إلى صفوف الداعمين لمحمد المومني.
ويأتي هذا التحرك في سياق دينامية انتخابية متسارعة بإقليم الناظور، حيث يسعى حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز حضوره عبر شبكة من المنتخبين والفاعلين المحليين، مستفيداً من التنسيق بين عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين.
وبذلك، لا يقتصر حضور رفيق مقراني على تدبير الشأن المحلي بحاسي بركان، بل يتجه، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، إلى لعب دورا كبيرا في تعبئة الأصوات والمنتخبين والوجوه المحلية لصالح محمد المومني، في مشهد انتخابي يبدو أن موازين القوة فيه بدأت تتغير بشكل لافت.




Add your first comment to this post