رشيد حمداوي.. دينامية جديدة في تدبير قسم التعمير بجماعة العروي ويقطع الطريق عن السمسرة
يواصل النائب الثالث لرئيس جماعة العروي، رشيد حمداوي، حضوره الميداني داخل الجماعة، منذ تفويضه بتدبير قسم التعمير، حيث أبان عن رغبة واضحة في تنظيم هذا المرفق وتحسين طريقة استقبال ومعالجة ملفات المواطنين.
ويحرص حمداوي على التواجد بشكل مستمر داخل الجماعة، بهدف الاستماع إلى انشغالات المرتفقين والعمل على إيجاد الحلول الممكنة لها، مع الدفع نحو تسريع المساطر المرتبطة بالتعمير، في إطار احترام القوانين والضوابط الجاري بها العمل.
كما تبنى، بحسب متتبعين للشأن المحلي، مقاربة تقوم على ربط الاستفادة بالحق والقانون، وليس بالوساطة أو السمسرة، وهو ما جعل قسم التعمير يعرف، خلال الفترة الأخيرة، تشديداً في التعامل مع محاولات التدخل خارج المساطر القانونية.
ويؤكد المقربون من حمداوي أن مبدأه في تدبير الملفات واضح: من له حق سيحصل عليه، ومن يمكن مساعدته في إطار القانون ستتم مساعدته، أما السمسرة والوساطة فلا مكان لهما داخل المرفق العمومي.
هذه المقاربة، وإن لاقت استحساناً لدى عدد من المواطنين، لم تخلُ من انتقادات ومحاولات للتشويش، خصوصاً في ظل حساسية قطاع التعمير وتشعب المصالح المرتبطة به. غير أن حمداوي اختار، وفق مصادر محلية، مواصلة العمل والابتعاد عن الدخول في سجالات، مركزاً على الملفات والمشاريع التي تدخل ضمن اختصاصاته.
ولا يقتصر نشاط النائب الثالث لرئيس جماعة العروي على قسم التعمير، إذ يواكب كذلك عدداً من المشاريع والملفات الجماعية، وهو ما عزز حضوره داخل المشهد المحلي، وجعل اسمه يتردد ضمن الأسماء التي قد يكون لها حضور قوي في الاستحقاقات المقبلة.
ويرى عدد من المتابعين أن رشيد حمداوي يمثل نموذجاً لمنتخب شاب راكم تجربة في التدبير والتسيير الجماعي، ويتمتع بقدرة على التواصل والإقناع وحضور ميداني مستمر، فضلاً عن صورة إيجابية لدى فئات من المواطنين الذين يتابعون طريقة اشتغاله.
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يبقى حمداوي واحداً من الأسماء التي تحظى بالاهتمام في العروي، في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة على تدبير المرحلة المقبلة تتضح بشكل تدريجي.
وفي نهاية المطاف، تبقى الكفاءة والنزاهة والقدرة على خدمة المواطنين واحترام القانون، إلى جانب ثقة الناخبين، هي المعايير التي ستحدد موقع كل منتخب في المرحلة القادمة




Add your first comment to this post