زلزال انتخابي بأولاد ستوت.. 18 مستشاراً استقلالياً يستعدون للالتحاق بـ«البام» ودعم محمد المومني

مراسلة

زلزال انتخابي بأولاد ستوت.. 18 مستشاراً استقلالياً يستعدون للالتحاق بـ«البام» ودعم محمد المومني

في تطور سياسي لافت بإقليم الناظور، أفادت مصادر مطلعة بأن 18 مستشاراً جماعياً من أصل 19 مستشاراً منتمين لحزب الاستقلال بجماعة أولاد ستوت يتجهون إلى مغادرة الحزب والالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة قد تعيد ترتيب جزء مهم من الخريطة الانتخابية بالمنطقة، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المستشارين المعنيين بالتحول السياسي يستعدون للالتحاق رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة، بينما اختار عضو واحد، ممثل الدائرة الانتخابية رقم 9، الاستمرار داخل حزب الاستقلال.

ويرتبط هذا التحول، وفق المصادر ذاتها، بتداعيات أزمة التزكية داخل حزب الاستقلال بإقليم الناظور، خاصة بعد منح الحزب تزكيته لمحمادي توحتوح لقيادة اللائحة البرلمانية بدائرة الناظور، وهو القرار الذي لم يحظَ، بحسب المعطيات المتوفرة، بقبول عدد من المنتخبين والاستقلاليين بالمنطقة.

وكان اسم رئيس جماعة أولاد ستوت، سعيد التومي، قد برز خلال النقاشات الداخلية حول مرشح الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث أبدت مجموعة من الاستقلاليين بالمنطقة تمسكها بترشيحه، معتبرة أن حظوظه كانت ستعزز بدعم تنظيمي وانتخابي محلي.

ومن شأن انتقال هذا العدد الكبير من المستشارين إلى حزب الأصالة والمعاصرة أن يحدث تغييراً في موازين القوى بأولاد ستوت، خصوصاً مع توجههم، وفق المصادر نفسها، نحو دعم مرشح «البام» بدائرة الناظور، محمد المومني، خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أن أعضاء جماعة أولاد ستوت المعنيين بهذا التحول يرتقب أن يعقدوا خلال الأيام المقبلة لقاءً مع فوزي لقجع، في إطار استكمال الترتيبات المرتبطة بالالتحاق بالحزب وإعلان المواقف الجديدة.

وتأتي هذه التطورات في ظل حراك انتخابي متسارع بإقليم الناظور، حيث تشهد الساحة السياسية انتقالات وإعادة تموقع لعدد من المنتخبين والوجوه السياسية، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.

وفي حال تأكدت هذه الالتحاقات بشكل رسمي، فإنها قد تشكل دفعة انتخابية مهمة لحزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، كما قد تفتح الباب أمام تحولات إضافية في خريطة التحالفات والتموقعات خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتظل هذه المعطيات في انتظار الإعلان الرسمي عن الالتحاقات الجديدة، في وقت تشير فيه المؤشرات الحالية إلى أن المنافسة الانتخابية بدائرة الناظور تتجه نحو مزيد من التصعيد، مع اقتراب موعد الحملة الانتخابية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >