الاتحاد المغربي للشغل بالعروي يصعّد ضد الاعتداء على موظف جماعي ويعلن وقفة احتجاجية غدا
أعلن مكتب الفرع المحلي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، التابعة للاتحاد المغربي للشغل بالعروي، عن اتخاذ خطوات تصعيدية على خلفية ما وصفه بـ«الاعتداء اللفظي والهمجي» الذي تعرض له الموظف بجماعة العروي وعضو المكتب الإقليمي، عبد الواحد الكركراوي.
وأوضح المكتب، في بلاغ استنكاري وتصعيدي صدر عقب اجتماعه المنعقد يوم 18 غشت 2026 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالناظور، أن الواقعة جاءت مباشرة بعد قيام الموظف بمهامه المهنية ضمن لجنة مختلطة مكلفة من طرف رئيس المجلس الجماعي للعروي بمعاينة وضعية استغلال الملك العمومي بساحة الحديقة الإيكولوجية عند مدخل المدينة.
وأشار البلاغ إلى أن اللجنة كانت تقوم بمعاينة مدى احترام استغلال الملك العمومي للضوابط القانونية ودفتر الشروط الخاصة المرتبطة برخص الاستغلال، قبل أن يتعرض الموظف، حسب رواية النقابة، لاعتداء لفظي من طرف شخص يدعى ف، ك.
وعبّر المكتب النقابي عن إدانته الشديدة لما اعتبره سلوكاً مسيئاً في حق الموظف، مؤكداً أن حماية الموظفين أثناء أداء مهامهم تدخل ضمن مسؤولية المؤسسات والجهات المعنية.
وطالب الاتحاد المغربي للشغل جماعة العروي بفتح تحقيق «نزيه وفوري» في ملابسات الواقعة، إلى جانب عقد لقاء مستعجل مع المكتب النقابي من أجل مناقشة حيثيات النازلة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما أعلن المكتب تضامنه المطلق مع عبد الواحد الكركراوي، معتبراً أن ما تعرض له يمس جميع موظفات وموظفي جماعة العروي، ومؤكداً احتفاظه بحقه في اتخاذ مختلف الإجراءات النضالية والقانونية.
وفي خطوة تصعيدية، قرر الفرع المحلي تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين 24 غشت 2026، على الساعة الواحدة زوالاً، بمقر جماعة العروي، واصفاً إياها بأنها «إنذار أولي» من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق من يتهمه البلاغ بالاعتداء.
وأكد المكتب استعداده لخوض مختلف الأشكال النضالية التي قد تدعو إليها القيادة الإقليمية والمحلية للاتحاد المغربي للشغل، كما طالب بحضور السلطة المحلية، ممثلة في باشا مدينة العروي، للاطلاع على آخر المستجدات المرتبطة بالملف.
واختتم البلاغ بعبارة نقابية ذات حمولة تصعيدية: «ما لا يؤخذ بالنضال يؤخذ بمزيد من النضال».





Add your first comment to this post