جمال الحمزاوي يرد على الجدل حول حضوره لقاء العدالة والتنمية ويؤكد دعمه لمحمد المومني “ماضون في عملنا السياسي باحترام منافسينا”
خرج جمال الحمزاوي، رئيس مجلس جماعة سلوان والفاعل السياسي بحزب الأصالة والمعاصرة، عن صمته بشأن الجدل الذي رافق حضوره اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور، مؤكداً أن حضوره يندرج ضمن الأعراف السياسية والعلاقات التي تجمع مختلف الفاعلين والأحزاب.
وقال الحمزاوي، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية، إن بعض الأصوات اعتبرت حضوره للقاء بمثابة موقف مناقض لانتمائه إلى حزب الأصالة والمعاصرة وترشحه باسمه، معتبراً أن هذه التأويلات لا تستند إلى أساس، وأن حضوره جاء استجابة لدعوة رسمية.
وأوضح أن من بين الأعراف المتعارف عليها في الحياة السياسية قيام الأحزاب، عند تنظيم لقاءات تواصلية، بتوجيه دعوات شرفية إلى باقي الأحزاب والفاعلين، معتبراً أن هذا السلوك يعكس الرغبة في توطيد العلاقات السياسية رغم اختلاف الرؤى والبرامج.
وشدد الحمزاوي على أن الأحزاب، رغم تعددها وتباين مرجعياتها وبرامجها، تظل مطالبة بالاشتغال من أجل خدمة الوطن والمواطن، مؤكداً أن حضوره لقاء العدالة والتنمية كان بصفته رئيساً لمجلس جماعة سلوان، إلى جانب كونه فاعلاً سياسياً داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وفي السياق ذاته، جدد الحمزاوي اعتزازه بانتمائه إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أنه يواصل العمل وفق توجهاته وأفكاره وأهدافه، نافياً أن يكون حضوره اللقاء التواصلي للعدالة والتنمية قد حمل أي دلالة سياسية تتعارض مع هذا الانتماء.
وبخصوص الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أكد الحمزاوي دعمه الكامل لمحمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، مشيراً إلى استمرار التواصل معه بشكل يومي في إطار التحضير للحملة الانتخابية المقبلة.
وختم رئيس جماعة سلوان تدوينته بالتأكيد على أن العمل السياسي يقتضي احترام المنافسين، في رسالة اعتبرها متابعون رداً على الأصوات التي انتقدت حضوره لقاء حزب العدالة والتنمية، داعياً إلى الابتعاد عن منطق الحقد والضغينة والكولسة.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تشهد فيه الساحة السياسية بإقليم الناظور حركية متزايدة استعداداً للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط تنامي اللقاءات والتواصلات الحزبية بمختلف جماعات الإقليم.
الصورة المرفقة أسفله تعود إلى جنازة أقيمت ظهر اليوم بمنطقة سونطولسا،



Add your first comment to this post