بنعلي المنصوري يدعو في كتابه الجديد إلى عفو ملكي عن معتقلي حراك الريف ويشيد بجهود الملك في قضية الصحراء

الأخبار55 - مراسلة

بنعلي المنصوري يدعو في كتابه الجديد إلى عفو ملكي عن معتقلي حراك الريف ويشيد بجهود الملك في قضية الصحراء

ضمن كتابه الجديد “خطوات على درب الزمان”، وجّه الوزير السابق بنعلي المنصوري، المكلف بمهمة داخل القصر الملكي والرئيس المؤسس للجمعية الثقافية والاجتماعية لحوض البحر الأبيض المتوسط، رسالة إلى الملك محمد السادس، عبّر فيها عن تهانيه بمناسبة ما اعتبره “انتصاراً تاريخياً” في ملف الصحراء المغربية، كما دعا إلى إصدار عفو ملكي يشمل عدداً من المعتقلين على خلفية أحداث حراك الريف.

وأوضح المنصوري في رسالته أن ما تحقق في قضية الصحراء يعد ثمرة للرؤية التي انتهجها الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش، مشيداً بالدبلوماسية المغربية التي وصفها بالهادئة والفعالة، إلى جانب الأوراش التنموية الكبرى التي شهدتها الأقاليم الجنوبية، والتي اعتبر أنها ساهمت في ترسيخ مغربية الصحراء وتعزيز التنمية والاستقرار.

وأكد أن هذا الإنجاز يمثل تحقيقاً لحلم طالما راود المغاربة، ويجسد امتداداً للمسار الذي أرسى أسسه الملك الراحل الحسن الثاني، مشيراً إلى أن المملكة تعيش مرحلة من الاستقرار والتقدم بفضل الخيارات الاستراتيجية التي تنهجها القيادة المغربية.

وفي جانب آخر من الرسالة، دعا بنعلي المنصوري إلى إصدار عفو ملكي يشمل عدداً من معتقلي حراك الريف، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، معتبراً أن هذه المبادرة ستسهم في توسيع أجواء الفرح بهذه المناسبة الوطنية وتعزيز قيم المصالحة والانفراج.

وأشار المنصوري بشكل خاص إلى الحالة الإنسانية للمعتقل ناصر الزفزافي، موضحاً أنه يمر بظروف نفسية صعبة بعد وفاة والده وتدهور الحالة الصحية لوالدته، معتبراً أن المبادرة بالعفو سيكون لها بعد إنساني واجتماعي مهم.

كما أشاد بما شهدته منطقة الريف خلال السنوات الأخيرة من مشاريع تنموية وبنيات تحتية، مؤكداً أنها تعكس العناية التي يوليها الملك محمد السادس لمختلف جهات المملكة، وأن ساكنة المنطقة تتطلع إلى مبادرات ملكية جديدة تعزز مسار التنمية والمصالحة.

ويعد بنعلي المنصوري من الشخصيات التي تقلدت مسؤوليات بارزة في الدولة، كما أنه شقيق كل من الجنرال السابق للحرس الملكي ميمون المنصوري، ومصطفى المنصوري، السفير الحالي للمملكة المغربية لدى المملكة العربية السعودية.

واختتم المنصوري رسالته، التي تضمنها كتابه “خطوات على درب الزمان”، بالدعاء للملك محمد السادس بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظه وولي العهد الأمير مولاي الحسن وسائر أفراد الأسرة الملكية، معتبراً أن الكتاب يعكس رؤيته لعدد من القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية، إلى جانب دعوته إلى طي صفحة ملفات مرتبطة بأحداث الريف في إطار مبادرات إنسانية ومصالحة وطنية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>