ركود ثقافي ورياضي يخيم على العروي في ذروة الصيف

الأخبار55 - مراسلة

ركود ثقافي ورياضي يخيم على العروي في ذروة الصيف

مع حلول فصل الصيف وتوافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى مدينة العروي، كان من المنتظر أن تعيش المدينة على إيقاع أنشطة ثقافية ورياضية وفنية متنوعة، خاصة في ظل اقتراب الاحتفالات بعيد العرش المجيد، إلا أن الواقع يعكس حالة من الركود الملحوظ وغياب شبه تام للمبادرات التي تنشط الفضاء العام وتمنح المدينة حركية تليق بهذه الفترة.

وتستفيد العديد من جمعيات المجتمع المدني بالعروي من منح ودعم مالي تقدمه جماعة العروي إلى جانب مؤسسات أخرى على مستوى إقليم الناظور، غير أن هذا الدعم، حسب ملاحظات عدد من المتابعين، لم ينعكس بالشكل المنتظر على أرض الواقع من خلال تنظيم برامج صيفية تستهدف الساكنة والزوار.

وفي الوقت الذي تشهد فيه مدن وجماعات تنظيم مهرجانات فلكلورية، وندوات فكرية، ومعارض ثقافية، وأنشطة فنية في الساحات العمومية، إضافة إلى دوريات رياضية تستقطب الشباب، تعيش مدينة العروي حالة من الهدوء غير المعتاد، وسط تساؤلات حول دور الجمعيات في تنشيط الحياة الثقافية والرياضية بالمدينة.

ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن فصل الصيف يشكل فرصة مهمة للتعريف بالموروث الثقافي للمدينة، وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، وخلق فضاءات للترفيه والتواصل، خاصة مع توافد أبناء الجالية الذين يبحثون عن برامج وأنشطة تعزز ارتباطهم بمدينتهم.

وفي المقابل، يبرز الاستثناء من خلال الأنشطة التي تحتضنها دار الشباب بالعروي، حيث تواصل إدارة المؤسسة، بشراكة مع الجمعيات النشيطة داخلها، تنظيم برامج تربوية وثقافية وترفيهية لفائدة الأطفال والشباب، وهي مبادرات تستحق التنويه لما تقدمه من خدمات لفئة واسعة من أبناء المدينة.

ويبقى الأمل معقوداً على مختلف الفاعلين الجمعويين والثقافيين من أجل استثمار ما تبقى من الموسم الصيفي بإطلاق مبادرات وأنشطة تساهم في إعادة الحيوية إلى المدينة، وتواكب المناسبات الوطنية، بما ينسجم مع حجم الدعم المخصص للنسيج الجمعوي ويحقق الأثر المنتظر لدى الساكنة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>