بعد تزكيته من “البام”.. محمد المومني يباشر تحركات مبكرة لبناء تحالفات انتخابية استعداداً لتشريعيات الناظور
دخل محمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين، مرحلة جديدة من الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك مباشرة بعد إعلان حزب الأصالة والمعاصرة منحه التزكية الرسمية للترشح بدائرة الناظور، حيث باشر سلسلة من التحركات السياسية والميدانية الرامية إلى تعزيز موقعه الانتخابي وبناء شبكة واسعة من التحالفات قبل انطلاق الحملة الرسمية.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن المومني اختار اعتماد مقاربة تقوم على العمل الهادئ بعيداً عن الأضواء، من خلال عقد لقاءات تشاورية ومشاورات غير معلنة مع منتخبين وأعيان وفعاليات محلية وشخصيات ذات وزن انتخابي، بهدف التوصل إلى تفاهمات وتحالفات مبكرة تعزز حضوره بمختلف جماعات إقليم الناظور.
وأضافت المصادر أن رئيس جماعة تيزطوطين يراهن على استراتيجية ترتكز على استقطاب الفاعلين المؤثرين داخل المشهد المحلي، وتوسيع دائرة الداعمين له، عوض الاقتصار على الأنشطة ذات الطابع الدعائي، وذلك انطلاقاً من قراءة للخريطة الانتخابية بالإقليم، التي تعرف منافسة قوية بين مختلف الأحزاب السياسية.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن المومني يعمل على توحيد الصفوف داخل محيطه السياسي، مع فتح قنوات التواصل مع عدد من المنتخبين والوجوه البارزة التي تجمعه بها علاقات سياسية وشخصية، في إطار الإعداد لخارطة تحالفات انتخابية تضمن له انطلاقة قوية مع اقتراب موعد الاقتراع.
كما يعول، وفق المصادر نفسها، على حصيلة تدبيره للشأن المحلي بجماعة تيزطوطين، إلى جانب الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، باعتبارهما من أبرز عناصر استقطاب الناخبين وتعزيز الثقة في مشروعه الانتخابي.
ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تكثيفاً للاجتماعات والتنسيقات مع مختلف الفاعلين المحليين، بهدف استكمال الترتيبات التنظيمية ووضع اللمسات الأخيرة على شبكة التحالفات، استعداداً لدخول الحملة الانتخابية بأكبر قدر من الجاهزية.
وفي المقابل، يرتقب أن تعرف دائرة الناظور واحدة من أقوى المنافسات الانتخابية على المستوى الجهوي، في ظل استعداد مختلف الأحزاب للدفع بمرشحيها وتعزيز حضورها الميداني، ما يجعل نتائج الاستحقاقات المقبلة مفتوحة على جميع الاحتمالات، رغم الثقة التي يبديها مقربون من محمد المومني في قدرة مرشحهم على تحقيق نتيجة متقدمة استناداً إلى التحركات التي باشرها منذ حصوله على التزكية الرسمية.











Add your first comment to this post