العثور على جثة مجهولة بشاطئ شارانا بإقليم الناظور يعيد مأساة الهجرة غير النظامية إلى الواجهة
عُثر، اليوم، على جثة مجهولة الهوية بشاطئ شارانا التابع لإقليم الناظور، في واقعة جديدة تعكس استمرار المآسي الإنسانية المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، والتي تحصد أرواح العديد من المهاجرين بين الفينة والأخرى.
وأفاد فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبر منشور على منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي، بأن الجثة تم العثور عليها بشاطئ شارانا، قبل أن تباشر السلطات المختصة الإجراءات القانونية المعمول بها، حيث جرى نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، في انتظار استكمال إجراءات التشخيص وتحديد هوية الضحية.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من الإعلان عن العثور على جثمان آخر لفظته أمواج البحر بمنطقة بني أنصار، فيما سبق للجمعية أن أشارت إلى وجود ثلاثة جثامين مجهولة الهوية بمستودع الأموات بالمستشفى الحسني، في مؤشر على استمرار تداعيات الهجرة غير النظامية بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، جدد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور دعوته إلى الأسر التي لا تزال تبحث عن أقاربها المفقودين خلال محاولات الهجرة غير النظامية، من أجل إجراء تحاليل الحمض النووي (DNA)، باعتبارها من أكثر الوسائل فعالية للمساهمة في تحديد هوية الجثامين وتمكين العائلات من معرفة مصير ذويها.
وتسلط هذه الوقائع المتكررة الضوء على البعد الإنساني لقضية الهجرة غير النظامية، وما تستدعيه من تضافر الجهود بين مختلف الجهات المعنية لتحديد هويات الضحايا، وضمان احترام المساطر القانونية والإنسانية، ومواكبة الأسر التي لا تزال تعيش على أمل معرفة مصير أفرادها المفقودين.











Add your first comment to this post