المولد النبوي وذكر الوفاء.. مجالس إيمانية تستحضر أنوار السيرة المحمدية
في أجواء إيمانية وروحانية، تحيي الطريقة القادرية البودشيشية ذكرى المولد النبوي الشريف لسنة 1448هـ/2026م، من خلال مجالس الذكر والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، واستحضار معاني المحبة والوفاء لسيد الخلق والمرسلين.
وتأتي هذه المناسبة الدينية في سياق تقليد روحي راسخ لدى الطريقة، يقوم على الجمع بين الذكر ومدارسة السيرة والشمائل النبوية، وترسيخ قيم المحبة والتآخي وحسن الخلق، باعتبارها من المعاني التي يجسدها الاقتداء بالنبي الكريم ﷺ.
وقد شكلت «مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ» إحدى أبرز محطات الاحتفاء بالمولد النبوي هذه السنة، حيث جمعت بين المجالس الروحية واللقاءات العلمية، واستحضرت امتداد التصوف المغربي وصلاته التاريخية والثقافية بإفريقيا.
ويحمل شعار «المولد النبوي وذكر الوفاء» دلالة عميقة، تجعل من الاحتفاء بهذه الذكرى فرصة لتجديد الصلة برسول الله ﷺ، ليس فقط من خلال المظاهر الاحتفالية، وإنما عبر استحضار سيرته وقيمه في الحياة اليومية، وترجمة محبته إلى سلوك وأخلاق وتعاون وتراحم بين الناس.
ويظل المولد النبوي الشريف مناسبة لاستحضار القيم الجامعة التي رسخها الرسول ﷺ، وفي مقدمتها الرحمة والتسامح والاعتدال وحسن المعاملة، بما يعزز دور المجالس الدينية والروحية في ترسيخ السكينة والوعي والقيم الإنسانية.
وقد احتفل المغرب رسمياً بعيد المولد النبوي يوم الثلاثاء 25 غشت 2026، الموافق لـ12 ربيع الأول 1448هـ، وفق إعلان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
إنها إذن مناسبة تتجدد فيها معاني المحبة والوفاء، ويستحضر فيها المغاربة مكانة الرسول الكريم ﷺ في وجدانهم الديني والثقافي، في أجواء يسودها الذكر والصلاة على النبي، والدعاء بأن يعم الخير والسلام والاستقرار ربوع الوطن والأمة الإسلامية.






















Add your first comment to this post