إصابات خطيرة لشرطي بأكادير بعد دهسه مرتين.. وفترة العلاج قد تصل إلى ستة أشهر
يرقد شرطي من فرقة الدراجين بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير، في قسم العناية المركزة، إثر تعرضه لإصابات بليغة خلال تدخل أمني لتوقيف سائق سيارة رفض الامتثال لإشارة التوقف، قبل أن يقدم على دهسه مرتين، في واقعة خطيرة كادت أن تنتهي بفقدان رجل الأمن حياته أثناء أداء واجبه المهني.
وحسب معطيات طبية، فإن الشرطي المصاب يعاني من كسور على مستوى القفص الصدري ومنطقة الحوض، وهي إصابات تستدعي مراقبة طبية دقيقة وفترة طويلة من العلاج والترويض الطبي.
وأضاف المصدر ذاته أن مدة التعافي من هذه الإصابات قد تتجاوز ثلاثة أشهر، فيما يمكن أن تصل إلى ستة أشهر بالنسبة إلى إصابة الحوض، بالنظر إلى طبيعة الكسور وخطورتها والمدة اللازمة لاستعادة القدرة على الحركة بشكل طبيعي.
وتكشف خطورة الحادث حجم المخاطر التي قد تواجه عناصر الأمن خلال تدخلاتهم الميدانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بسائقين يرفضون الامتثال للتعليمات الأمنية ويلجؤون إلى سلوكيات متهورة تهدد سلامة المواطنين والعناصر المكلفة بإنفاذ القانون.
وتزداد خطورة الواقعة بالنظر إلى أن السائق، وفق المعطيات المتوفرة، لم يكتف بصدم الشرطي، بل عاد بسيارته إلى الخلف ودهسه مرة ثانية، قبل أن يلوذ بالفرار، تاركاً الضحية يعاني من إصابات خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وتعود تفاصيل الحادث إلى رفض سائق سيارة الامتثال لإشارة التوقف عند سد قضائي بالمدخل الشمالي لمدينة أكادير، ما استدعى تدخلاً أمنياً بشارع محمد الخامس. وخلال هذه العملية، أقدم السائق على صدم شرطي من فرقة الدراجين، قبل الرجوع إلى الخلف ودهسه مجدداً، ثم الفرار من مكان الحادث.
وتمكنت المصالح الأمنية، بعد تدخلاتها، من توقيف السائق المشتبه فيه، إلى جانب شخصين كانا برفقته، حيث جرى وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
وبينما نجا الشرطي من حادث كان من الممكن أن تكون عواقبه أكثر مأساوية، فإن رحلة العلاج والتعافي تبدو طويلة، في انتظار تحسن حالته الصحية واستعادة عافيته، وسط تساؤلات حول خطورة السلوك الذي أقدم عليه السائق، وما قد يترتب عنه من تبعات قانونية.




