ولاية أمن مراكش تفند ادعاءات بريطانية وتكشف تفاصيل واقعة مطار المنارة

الأخبار55 - مراسلة

ولاية أمن مراكش تفند ادعاءات بريطانية وتكشف تفاصيل واقعة مطار المنارة

نفت ولاية أمن مراكش بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم وادعاءات منسوبة لعناصر الأمن الوطني بمطار مراكش المنارة، والمتعلقة بتعامل موظفي شرطة الحدود مع مواطنة أجنبية من جنسية بريطانية وصلت إلى المطار دون التوفر على وثيقة سفر قانونية تسمح لها بولوج التراب الوطني.

وأكدت ولاية أمن مراكش، في بيان حقيقة، أنها باشرت فوراً بحثاً دقيقاً في الموضوع شمل مراجعة كاميرات المراقبة الخاصة بعمليات الوصول والإركاب، حيث تبين أن كل المعطيات المنشورة غير صحيحة وتقتضي التوضيح والتصويب.

وأوضح البيان أن المسافرة البريطانية وصلت إلى مطار مراكش المنارة في الساعة الحادية عشرة من صباح 31 يوليوز الماضي، دون أن تكون مصحوبة بجواز سفر ساري المفعول أو وثيقة تسمح لها بدخول التراب الوطني، وفق القوانين المنظمة لدخول وإقامة الأجانب بالمغرب.

وأضاف المصدر ذاته أن التنسيق مع شركة الخدمات والشحن الجوي بالمطار لم يسفر عن العثور على وثيقة السفر المذكورة داخل الطائرة، بعدما صرحت المعنية بالأمر بضياعها أو نسيانها أثناء الرحلة. هذا الوضع استدعى منعها من دخول المغرب لعدم توفرها على الوثائق الضرورية، ليتم ترتيب سفرها في نفس اليوم على أول رحلة عودة نحو بلدها الأصلي.

وأكدت ولاية أمن مراكش، في سياق التوضيح، أن مراجعة كاميرات المراقبة لم تسجل أي دليل يثبت المزاعم التي روجتها المسافرة البريطانية، مشددة في الوقت ذاته على أن ولوج الأجانب وإقامتهم بالمغرب يخضعان لمسطرة قانونية دقيقة يجب احترامها كما هو منصوص عليه في التشريعات المغربية

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>