لقاء تيزطوطين.. حضور نسائي وازن ورسائل سياسية قوية تؤكد جاهزية الأصالة والمعاصرة بالناظور للاستحقاقات المقبلة

الأخبار55 - مراسلة

لقاء تيزطوطين.. حضور نسائي وازن ورسائل سياسية قوية تؤكد جاهزية الأصالة والمعاصرة بالناظور للاستحقاقات المقبلة

في مشهد سياسي لافت حمل أكثر من دلالة، نجح الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، أحمد محمودي، بمعية سهيلة الصبار والمومني، في الإشراف على إنجاح لقاء سياسي وتواصلي كبير احتضنته جماعة تيزطوطين، نظمته منظمة نساء الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، بشراكة مع الأمانة الجهوية للحزب، وسط حضور تجاوز 400 امرأة، إلى جانب قيادات حزبية ومنتخبين وفعاليات مدنية من مختلف أقاليم جهة الشرق.

وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية وسياسية بارزة، عكست الدينامية التي يعرفها الحزب على المستوى الجهوي والإقليمي، كما أبرزت حجم التعبئة والانخراط الذي بات يميز قواعده، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، حيث حمل الحضور المكثف رسائل واضحة بشأن قوة التنظيم وتماسك هياكله وقدرته على استقطاب مختلف الفئات المجتمعية.

ولم يكن النجاح مقتصراً على الجانب التنظيمي فحسب، بل تجسد أيضاً في مستوى النقاشات التي عرفها اللقاء، والتي همّت قضايا المرأة والتنمية المحلية وتعزيز المشاركة السياسية، في إطار رؤية تروم تقوية التواصل مع المواطنات والإنصات لانشغالاتهن، بما يكرس سياسة القرب التي ينهجها الحزب.

ويجمع متتبعون للشأن السياسي بالإقليم على أن لقاء تيزطوطين بعث برسالة سياسية قوية مفادها أن حزب الأصالة والمعاصرة يواصل تعزيز حضوره الميداني، ويعمل على توسيع قاعدة انخراطه الشعبي، مستفيداً من دينامية تنظيمية متواصلة ومن انخراط قياداته المحلية والجهوية في تأطير المواطنين وتقوية جسور التواصل معهم.

كما عكس الحضور الوازن للنساء، إلى جانب المنتخبين والفعاليات المدنية، المكانة التي أصبحت تحتلها منظمة نساء الأصالة والمعاصرة داخل المشهد الحزبي، ودورها في تأطير المرأة وتشجيعها على الانخراط في العمل السياسي، بما ينسجم مع توجهات الحزب الرامية إلى توسيع المشاركة النسائية في مختلف مواقع المسؤولية.

ويؤكد نجاح هذا الموعد السياسي أن الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور يدخل المرحلة المقبلة بثقة كبيرة مع مرشحه للاستحقاقات البرلمانية محمد المومني، مستنداً إلى تنظيم قوي، وتواصل ميداني مستمر، وحضور جماهيري متنامٍ، في رسالة يعتبرها العديد من المتابعين مؤشراً على استعداد الحزب المبكر لخوض الاستحقاقات المقبلة بروح التعبئة والانفتاح، وترسيخ موقعه كفاعل سياسي وازن على مستوى الإقليم وجهة الشرق

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>