مدرسة مستقبل العروي لكرة القدم تحتفي بختام موسم حافل بالنجاحات وتكرم أطرها وبراعمها في أجواء رياضية مميزة

الأخبار55 - مراسلة

مدرسة مستقبل العروي لكرة القدم تحتفي بختام موسم حافل بالنجاحات وتكرم أطرها وبراعمها في أجواء رياضية مميزة

اسامة بوعزاتي

في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والفخر، نظمت مدرسة مستقبل العروي لكرة القدم، مساء اليوم الأحد، حفل اختتام الموسم الرياضي بملعب مولاي رشيد بمدينة العروي، وذلك بعد سنة رياضية حافلة بالعطاء والإنجازات التي حققها براعم المدرسة في مختلف المنافسات والتظاهرات الكروية.

وشهد الحفل حضور النائب الثاني لرئيس جماعة العروي، إلى جانب أطر المدرسة، وآباء وأولياء أمور المنخرطين، فضلاً عن العشرات من الأطفال الذين صنعوا أجواء احتفالية مميزة عكست روح الانتماء والأسرة الواحدة التي تميز هذه المؤسسة الرياضية.

واستهل الحفل بكلمات أشادت بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم التقني والإداري طيلة الموسم، وبالانضباط والتطور الملحوظ الذي أبان عنه براعم المدرسة، سواء على المستوى التقني أو الأخلاقي، وهو ما انعكس على النتائج الإيجابية التي حققتها الفرق في مختلف المباريات والدوريات التي شاركت فيها.

وتخللت الأمسية عملية توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الأطر الساهرة على تأطير الأطفال، اعترافاً بما قدموه من عمل جاد وتفانٍ في تكوين الناشئة، كما تم تكريم عدد من البراعم المتألقين الذين بصموا على مستويات متميزة خلال الموسم الرياضي، تشجيعاً لهم وتحفيزاً على مواصلة الاجتهاد والتألق.

وأكد مسؤولو المدرسة أن هذا الحفل لا يمثل مجرد محطة للاحتفاء بنهاية الموسم، بل يعد مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة العمل على تكوين جيل من اللاعبين يجمع بين الموهبة والانضباط والقيم الرياضية، مع الحرص على توفير بيئة سليمة تساعد الأطفال على صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم.

واختُتم الحفل وسط أجواء من البهجة والاعتزاز، حيث عبر الآباء وأولياء الأمور عن تقديرهم للمجهودات التي تبذلها مدرسة مستقبل العروي لكرة القدم في تأطير أبنائهم، متمنين لها مزيداً من النجاح والتألق خلال المواسم المقبلة، بما يعزز مكانتها كواحدة من المدارس الرياضية الرائدة في تكوين المواهب الكروية بمدينة العروي

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>