مصرع 17 جزائرياً خلال محاولة للهجرة السرية نحو إسبانيا.. وتواصل رحلات “قوارب الموت” من السواحل الجزائرية
مصرع 17 مهاجراً جزائرياً إثر محاولة للهجرة غير النظامية نحو السواحل الإسبانية، بعدما تعرض القارب الذي كان يقلهم لحادث مأساوي في عرض البحر، في واحدة من أكثر الحوادث المؤلمة التي تعكس استمرار ظاهرة الهجرة السرية انطلاقاً من الجزائر.
وتشهد السواحل الجزائرية منذ أشهر تصاعداً ملحوظاً في عدد قوارب الهجرة غير النظامية المتجهة نحو إسبانيا، حيث تنطلق بشكل شبه يومي عشرات القوارب من مختلف المناطق الساحلية، وعلى متنها شباب وعائلات بأكملها، بحثاً عن مستقبل أفضل في الضفة الشمالية للمتوسط.
وتؤكد تقارير إعلامية ومنظمات مهتمة بقضايا الهجرة أن هذه الرحلات أصبحت أكثر كثافة خلال الفترة الأخيرة، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بها، سواء بسبب تقلبات الأحوال الجوية أو تهالك القوارب المستعملة أو الاكتظاظ الذي تشهده، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى حوادث غرق مأساوية وخسائر في الأرواح.
ويرى متابعون أن استمرار تزايد محاولات الهجرة يعكس حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع العديد من الشباب، بل وحتى الأسر، إلى المجازفة بحياتهم أملاً في الوصول إلى الأراضي الإسبانية، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية والجزائرية جهودها لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين والحد من هذه الظاهرة.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة المخاطر الإنسانية المرتبطة بالهجرة غير النظامية، في ظل استمرار سقوط ضحايا في البحر الأبيض المتوسط، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى واحد من أخطر مسارات الهجرة في العالم











Add your first comment to this post