استمرار حملة تعقب المتورطين في أحداث الشغب بمعبر مليلية.. الاعتقالات مرشحة للارتفاع والتحقيقات تعتمد على تسجيلات الكاميرات والهواتف
تتواصل السلطات الأمنية بإقليم الناظور في تعقب الأشخاص المشتبه في تورطهم في أعمال الشغب التي شهدها محيط معبر مليلية المحتلة، وذلك رغم عودة الهدوء إلى المنطقة الحدودية خلال الأيام الأخيرة.
وأفاد مصدر حقوقي أن حملات التوقيف لا تزال مستمرة، حيث شملت عدداً من الشباب والقاصرين الذين جرى إيقاف بعضهم من داخل مساكنهم بمختلف مناطق الإقليم، في إطار الأبحاث القضائية المفتوحة لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المرتبطة بالأحداث.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عدد الموقوفين، الذي بلغ إلى حدود يوم الاثنين 3 غشت 2026 ما مجموعه 52 شخصاً، يبقى مرشحاً للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والتحري التي تباشرها المصالح الأمنية.
وأضافت المصادر ذاتها أن المحققين يعتمدون على مراجعة وتفريغ مختلف التسجيلات المصورة المرتبطة بالأحداث، بما في ذلك كاميرات المراقبة المثبتة بالمعبر الحدودي، والتسجيلات التي التقطتها الكاميرات المحمولة من طرف عناصر القوات العمومية والسلطات أثناء تدخلها، فضلاً عن مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتسجيلات الهواتف المحمولة التي يتم إخضاعها للفحص والتحليل.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أن صور عدد من المشتبه فيهم، من بينهم قاصرون، جرى تعميمها على مختلف المصالح الأمنية من أجل التعرف على هوياتهم وتحديد أماكن وجودهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في أعمال الشغب أو الاعتداء على القوات العمومية أو الإخلال بالنظام العام.
وتأتي هذه الحملة الأمنية في أعقاب الأحداث التي عرفها محيط معبر مليلية المحتلة، والتي تزامنت مع محاولات للهجرة غير النظامية، وشهدت أعمال شغب ومواجهات مع القوات العمومية، ما استدعى فتح تحقيقات واسعة لتحديد جميع المتورطين وترتيب المسؤوليات وفقاً للقانون










Add your first comment to this post