ما وراء ضجيج الذكاء الاصطناعي… البروفيسور سعيد الحمديوي يكشف الحقائق الصعبة في “ماستر كلاس” علمي بالناظور الاثنين المقبل

ما وراء ضجيج الذكاء الاصطناعي… البروفيسور سعيد الحمديوي يكشف الحقائق الصعبة في “ماستر كلاس” علمي بالناظور الاثنين المقبل
في ظل النقاش العالمي المتسارع حول الذكاء الاصطناعي وتأثيراته المتنامية على الاقتصاد والمجتمع ومستقبل المعرفة البشرية، تحتضن الكلية متعددة التخصصات بالناظور، يوم الاثنين 16 مارس 2026 على الساعة الواحدة بعد الزوال، لقاءً علميًا مفتوحًا للعموم ضمن سلسلة “ماستر كلاس”، تحت عنوان: “ما وراء الضجة: الحقائق الصعبة عن الذكاء الاصطناعي”.
وسيؤطر هذا اللقاء العلمي المتميز البروفيسور سعيد الحمديوي، أستاذ تقنيات الحوسبة الناشئة ورئيس قسم هندسة الحاسوب بجامعة دلفت للتكنولوجيا بهولندا، والذي يعد من الأسماء الأكاديمية البارزة عالميًا في مجال التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وينظم هذا الموعد العلمي من طرف جامعة محمد الأول والكلية متعددة التخصصات بالناظور والمدرسة العليا للتكنولوجيا، بشراكة مع عدد من مسالك الماستر، من بينها ماستر المنازعات القانونية والقضائية والذكاء الاصطناعي، وماستر القانون العام للأعمال، وماستر المغرب والدراسات الأمنية والاستراتيجيات، إضافة إلى ماستر ديداكتيك وتهيئة اللغات والذكاء الاصطناعي وماستر التسويق الرقمي وتحليل البيانات.
ويهدف هذا اللقاء إلى تجاوز الصورة السطحية التي غالبًا ما تروجها الخطابات الإعلامية حول الذكاء الاصطناعي، من خلال تقديم قراءة نقدية معمقة للرهانات الحقيقية التي يطرحها هذا التحول التكنولوجي المتسارع. كما ستتناول المحاضرة مجموعة من الأسئلة الجوهرية المرتبطة بمستقبل السيادة الرقمية، وحدود الاعتماد على الأنظمة الذكية، وتأثيرها على الاقتصاد والصناعة والبحث العلمي.
ومن المنتظر أن يتوقف المتدخل عند عدد من القضايا الحساسة، من بينها طبيعة التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي، وموقع الدول النامية في سباق التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالسيادة الرقمية والتحكم في البيانات، فضلاً عن المخاطر الأخلاقية والتكنولوجية التي قد تطرحها الأنظمة الذكية في المستقبل.
ويُعد البروفيسور سعيد الحمديوي من الأسماء العلمية المرموقة على الصعيد الدولي، حيث يشغل عضوية الأكاديمية الملكية للهندسة بهولندا، كما يصنف ضمن أفضل 2% من العلماء عالميًا وفق تصنيفات جامعات ومؤسسات بحثية دولية. ويمتلك رصيدًا علميًا غنيًا يضم أكثر من 380 منشورًا علميًا، إلى جانب عدد من براءات الاختراع في مجالات الحوسبة المتقدمة وأشباه الموصلات.
ويمثل هذا اللقاء العلمي فرصة مهمة للطلبة والباحثين والمهتمين بالتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي من أجل فتح نقاش علمي رصين حول مستقبل الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، واستشراف التحولات العميقة التي قد تعيد تشكيل موازين القوة الاقتصادية والتكنولوجية في العالم.
وأكد المنظمون أن الدعوة مفتوحة للعموم، في إطار تعزيز الحوار العلمي وتبادل المعرفة حول أحد أكثر المواضيع تأثيرًا في حاضر ومستقبل البشرية، على أن يحتضن جناح الإدارة بالكلية متعددة التخصصات بالناظور هذا اللقاء العلمي الذي ينتظر أن يشكل محطة معرفية متميزة تجمع بين البحث الأكاديمي والنقاش المجتمعي حول الثورة التكنولوجية الجارية








Add your first comment to this post