كريم مولاي.. ابن العروي ومن ممثلي الجالية المغربية ببلجيكا يحضر لقاء عمالة الناظور احتفاءً بمغاربة العالم

مراسلة

كريم مولاي.. ابن العروي ومن ممثلي الجالية المغربية ببلجيكا يحضر لقاء عمالة الناظور احتفاءً بمغاربة العالم

بمناسبة اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، احتضنت مدينة المهن والكفاءات بالناظور لقاءً تواصلياً وحفل استقبال نظمته عمالة إقليم الناظور على شرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تحت شعار: «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030».

وشهد هذا الموعد حضور كريم مولاي، أحد أبناء مدينة العروي المقيمين بالديار البلجيكية، والذي يحضر ضمن ممثلي الجالية المغربية ببلجيكا، حيث شكلت مشاركته مناسبة لإبراز الحضور الفاعل لأبناء العروي المقيمين بالخارج، وارتباطهم الدائم بقضايا الوطن والجالية.

ويأتي حضور كريم مولاي في هذا اللقاء في سياق الاحتفاء بمغاربة العالم، واستحضار الأدوار التي يقومون بها في بلدان الإقامة، سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي أو من خلال تمثيل الجالية ونقل انشغالاتها وانتظاراتها، فضلاً عن الحفاظ على صلة قوية بالوطن الأم.

وترأس اللقاء عامل إقليم الناظور،، بحضور عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والأمنية، إلى جانب نواب برلمانيين ومنتخبين وفعاليات مختلفة، حيث شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على المكانة الخاصة التي تحظى بها الجالية المغربية لدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، باعتبارها جزءاً أساسياً من النسيج الوطني.

كما تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية مواصلة الإنصات إلى أفراد الجالية المغربية بالخارج، ومواكبتهم والاستجابة لانشغالاتهم، سواء خلال مقامهم بالمغرب أو في بلدان الإقامة، إلى جانب تعزيز التواصل معهم وتشجيع مساهماتهم في الأوراش التنموية التي تعرفها المملكة.

وشكل اللقاء أيضاً فضاءً للنقاش وتبادل الآراء، حيث عبر أفراد الجالية الحاضرون عن تقديرهم للعناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لمغاربة العالم، مؤكدين تشبثهم بوطنهم وحرصهم على مواصلة المساهمة في تنميته.

وفي هذا السياق، يبرز حضور كريم مولاي باعتباره واحداً من أبناء مدينة العروي الذين اختاروا، رغم الإقامة بالخارج، الاستمرار في الارتباط بقضايا وطنهم ومنطقتهم، والمساهمة في تمثيل الجالية المغربية ببلجيكا، بما يعكس حضور أبناء المنطقة ضمن مختلف فضاءات الجالية المغربية بأوروبا.

كما شكلت المناسبة فرصة لطرح عدد من الإشكالات التي تواجه أفراد الجالية المغربية، سواء ببلدان الإقامة أو خلال عودتهم إلى المغرب، مع التأكيد على ضرورة تعزيز قنوات التواصل والاستماع إلى مطالبهم والعمل على إيجاد حلول عملية لها.

ويؤكد هذا اللقاء أن الجالية المغربية تظل شريكاً أساسياً في مسار التنمية، وأن أبناء مناطق إقليم الناظور، ومن بينهم أبناء مدينة العروي، يواصلون الحفاظ على ارتباطهم بالوطن والمساهمة، كل من موقعه، في خدمة القضايا التي تهم مغاربة العالم، خاصة في ظل الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة في أفق المغرب 2030.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >