رئيس جماعة بوعرك.. خمس سنوات في مواجهة المعارضة ودعم كبير لمحمد المومني
بعد خمس سنوات من التدبير الجماعي في ظل معارضة قوية داخل المجلس، يواصل رئيس جماعة بوعرك، عبد الواحد فشتالي، فرض حضوره السياسي، بعدما واجه طوال هذه المرحلة موجات من المعارضة والانتقادات، دون أن يتراجع عن مواقفه أو ينسحب من المشهد.
الفشتالي، الذي وجد نفسه في مواجهة معارضة شرسة داخل المجلس، ظل متمسكاً بموقعه وباختياراته، في مسار وصفه متابعون محليون بأنه أشبه بـ«صمود الجبال» أمام ضغوط سياسية متواصلة.
وكانت المعارضة داخل المجلس تُربط بالرئيس السابق للجماعة محمادي توحتوح، وهو ما جعل الولاية الحالية تعرف تجاذبات سياسية وتنظيمية قوية، في وقت اختار فيه الكشتالي الاستمرار في تدبير شؤون الجماعة ومواجهة خصومه السياسيين.
واليوم، يبدو أن الرجل قرر الانتقال من مرحلة الدفاع عن موقعه داخل الجماعة إلى إعلان موقف سياسي واضح على مستوى الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
الفشتالي، إلى جانب مجموعة من أعضاء المجلس، اختاروا مساندة محمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، في الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس، بحسب مؤيديه، قناعة سياسية واضحة وليست مجرد حساب انتخابي عابر.
الموقف جاء، وفق المعطيات المتداولة، بكل حزم وإرادة وثبات وقوة، ليؤكد أن الفشتالي يريد أن يكون حاضراً في المعركة الانتخابية المقبلة من موقع الفاعل، وليس المتفرج.
وبهذا القرار، يدخل رئيس جماعة بوعرك مرحلة جديدة من مساره السياسي، بعدما قضى خمس سنوات في مواجهة خصومه داخل المجلس، ليعلن اليوم عن اصطفافه إلى جانب محمد المومني، في وقت تعرف فيه دائرة الناظور سباقاً انتخابياً شديد التنافس.




Add your first comment to this post