حزب القوى الديمقراطية يزكي الدكتور محمد أبركاني وكيلاً للائحته التشريعية بإقليم الناظور بعد سحب التزكية من الطاهري

مراسلة

حزب القوى الديمقراطية يزكي الدكتور محمد أبركاني وكيلاً للائحته التشريعية بإقليم الناظور بعد سحب التزكية من الطاهري

حسم حزب القوى الديمقراطية في اختياره للمرشح الذي سيقود لائحته برسم الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الناظور، بعدما قرر تزكية الدكتور محمد أبركاني وكيلاً للائحة الحزب، خلفاً للأستاذ الطاهري الذي سبق أن حصل على تزكية الحزب قبل أن يتم سحبها.

ويأتي هذا القرار في سياق الحركية السياسية والتنظيمية التي تعرفها الساحة الحزبية بإقليم الناظور، بالتزامن مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، حيث بدأت مختلف الأحزاب في ترتيب صفوفها وحسم أسماء مرشحيها لخوض غمار المنافسة الانتخابية.

وتعكس تزكية الدكتور محمد أبركاني رغبة حزب القوى الديمقراطية في دخول الاستحقاق التشريعي بإقليم الناظور بوجه انتخابي جديد، مع الرهان على تجربته وحضوره وقدرته على قيادة اللائحة وخوض المنافسة على مستوى الإقليم.

وكان الأستاذ الطاهري قد حصل في وقت سابق على تزكية الحزب لقيادة اللائحة، غير أن قيادة الحزب عادت وقررت سحب هذه التزكية، قبل أن تتجه نحو اختيار الدكتور محمد أبركاني لتولي مهمة وكيل اللائحة، في قرار يعيد رسم ملامح مشاركة الحزب في الاستحقاقات المقبلة.

ومن المرتقب أن يفتح هذا التغيير الباب أمام مرحلة جديدة من الاستعدادات داخل حزب القوى الديمقراطية بإقليم الناظور، سواء على المستوى التنظيمي أو من خلال إعداد اللائحة الانتخابية وتعزيز التواصل مع القواعد والفعاليات المحلية.

وتشهد الساحة السياسية بإقليم الناظور، خلال الفترة الحالية، حركية متزايدة مع اقتراب الانتخابات التشريعية، وسط تنافس مرتقب بين عدد من الأحزاب السياسية التي تسعى إلى استقطاب الناخبين وتقديم أسماء قادرة على خوض المنافسة الانتخابية.

وسيكون الدكتور محمد أبركاني، باعتباره وكيلاً للائحة حزب القوى الديمقراطية، أمام مهمة سياسية وانتخابية تتمثل في تقديم تصور الحزب وبرنامجه للناخبين، والعمل على بناء حملة انتخابية قادرة على تحقيق حضور للحزب داخل الخريطة السياسية بالإقليم.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه عملية ترتيب البيت الداخلي لمختلف الأحزاب بإقليم الناظور، في أفق دخول غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي ينتظر أن تعرف منافسة قوية وحضوراً لعدد من الأسماء والوجوه السياسية المحلية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >