جمال بنعلي «بوصابون».. وجه سياسي من عائلة وازنة يعزز حضور البام ببني أنصار

مراسلة

جمال بنعلي «بوصابون».. وجه سياسي من عائلة وازنة يعزز حضور البام ببني أنصار

برز اسم جمال بنعلي، المعروف في الأوساط المحلية بلقب «بوصابون»، بشكل لافت خلال الحركية التنظيمية الجديدة التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بني أنصار، عقب تعيينه كاتباً محلياً للحزب، في خطوة تعكس الرهان على شخصيات لها حضور وامتداد داخل المدينة.

ويأتي اختيار بنعلي لهذه المسؤولية في سياق سعي حزب الأصالة والمعاصرة إلى تقوية هياكله المحلية وتعزيز حضوره الميداني، خصوصاً بمدينة بني أنصار التي تحظى بمكانة مهمة داخل الخريطة السياسية بإقليم الناظور.

ويحظى جمال بنعلي بحضور معروف على المستوى المحلي، كما راكم، إلى جانب ارتباطه بعدد من الفعاليات، شبكة واسعة من العلاقات والتواصل مع أبناء المدينة، وهو ما يمنحه رصيداً مهماً في مهمته التنظيمية الجديدة، التي تتطلب القرب من المواطنين والقدرة على استقطاب الطاقات والكفاءات المحلية.

ولا يرتبط حضور جمال بنعلي بالعمل السياسي والتنظيمي فقط، بل يستند أيضاً إلى اسم عائلي له حضوره داخل بني أنصار، إذ تُعد عائلة «بوصابون» من العائلات المعروفة والوازنة في المدينة، والتي راكمت حضوراً في الحياة العامة والسياسية والمحلية على امتداد سنوات.

ويمنح هذا الامتداد العائلي لجمال بنعلي رصيداً إضافياً في المشهد المحلي، خاصة أن العائلات ذات الحضور التاريخي في المدن غالباً ما تشكل جزءاً من النسيج الاجتماعي والسياسي الذي يؤثر في طبيعة التوازنات والاختيارات الانتخابية.

وتبرز أهمية هذا المعطى بشكل أكبر مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تتجه مختلف التنظيمات السياسية إلى البحث عن أسماء تجمع بين الحضور التنظيمي والقدرة على التواصل والامتداد الاجتماعي.

ويبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة يراهن، من خلال تعيين جمال بنعلي، على تعزيز حضوره من داخل المدينة، والانتقال من العمل التنظيمي إلى بناء تواصل أكثر مباشرة مع الساكنة والفعاليات المحلية.

كما أن انتماء بنعلي إلى عائلة «بوصابون»، وما تتمتع به من حضور وثقل داخل بني أنصار، قد يشكل أحد العناصر التي ستساعد الحزب على توسيع دائرة تواصله واستقطابه، في وقت تعرف فيه المدينة حركية سياسية متزايدة.

وبين الحضور الشخصي لجمال بنعلي والامتداد الاجتماعي والسياسي لعائلته، تبدو مهمة الكاتب المحلي الجديد مرتبطة برهان أكبر يتمثل في بناء تنظيم حزبي قادر على الحضور الميداني، وتأطير المناضلين، واستقطاب الكفاءات، والانفتاح على مختلف مكونات المدينة.

ومن المنتظر أن تكشف المرحلة المقبلة عن مدى قدرة هذه الدينامية الجديدة على ترجمة الحضور التنظيمي إلى قوة سياسية وانتخابية، خصوصاً أن بني أنصار تظل إحدى المحطات الأساسية في الحسابات السياسية بإقليم الناظور.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب باقي الأحزاب السياسية، للاستحقاقات المقبلة، وسط تنافس متزايد على استقطاب الوجوه المحلية ذات الحضور والتأثير، وهو ما يجعل تعيين جمال بنعلي «بوصابون» محطة ذات دلالة في مسار إعادة ترتيب الحضور الحزبي داخل مدينة بني أنصار.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >