انفجار “الواد الحار” بمدخل الناظور يُطلق الروائح الكريهة ويُغرق الطريق بالمياه العادمة

انفجار “الواد الحار” بمدخل الناظور يُطلق الروائح الكريهة ويُغرق الطريق بالمياه العادمة

انفجار “الواد الحار” بمدخل الناظور يُطلق الروائح الكريهة ويُغرق الطريق بالمياه العادمة

في مشهد صادم لا يليق بمدينة تُوصف بعاصمة إقليمية وتُطمح لجعلها وجهة سياحية، عرف مدار تاويمة، أحد المداخل الرئيسية لمدينة الناظور والواصل بين المدينة وقرية أركمان والمطار، انفجارًا لقناة الصرف الصحي (الواد الحار)، صبيحة يومه الأربعاء، ما أدى إلى تسرب كميات كبيرة من المياه العادمة وسط الطريق، مرفوقة بروائح كريهة نفاذةأزعجت الساكنة والمارة على حد سواء.

الانفجار، الذي تزامن مع الذروة المرورية لمنتصف النهار، تسبب أيضًا في ارتباك كبير في حركة السير، خصوصًا أن المدار يُعد نقطة عبور أساسية نحو أحياء تاويمة، قرية أركمان، ووسط المدينة والمطار وسلوان، كما يربط بين عدة مؤسسات تعليمية ومرافق حيوية.

هذا الوضع الكارثي يضع علامات استفهام كبرى حول مدى جاهزية البنية التحتية الأساسية بمدينة الناظور، ومدى قدرة الجهات المسؤولة على معالجة اختلالات كهذه، خاصة وأن الأمر يتعلق بـمدخل رئيسي للمدينة، يُفترض أن يعكس صورة إيجابية عنها، لا أن يستقبل الزائرين بروائح المجاري ومياه الصرف العادمة.

وقد عبر عدد من المواطنين وأصحاب السيارات عن استيائهم الشديد من استمرار هذه الأعطاب دون تدخل فوري، متسائلين عن دور الجهة المفوضة لتدبير قطاع التطهير السائل، التي يُفترض أن تكون في حالة تأهب دائم لأي طارئ من هذا النوع.

وفي وقت تتحدث فيه الخطابات الرسمية عن تحويل الناظور إلى قطب سياحي واقتصادي، يجد الزائر نفسه عند أول مدخل للمدينة أمام روائح خانقة ومياه آسنة وسط الطريق، في مشهد يُفترض أن يكون استثناءً، لكنه للأسف يتكرر في أكثر من موقع وبصيغ مختلفة.

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post