العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور تدق ناقوس الخطر بشأن تشرد قاصر بمحيط معبر بني أنصار وتطالب بتدخل عاجل
أثار الفرع المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور قضية إنسانية مقلقة، بعدما نشر صوراً توثق لحالة تشرد قاصر بمحيط معبر بني أنصار، في مشهد يعكس معاناة عدد من الأطفال القاصرين الذين يفدون من مدن مغربية مختلفة على أمل الوصول إلى مدينة مليلية المحتلة.
وأكدت العصبة، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، أن استمرار هذه الأوضاع يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، خاصة تلك التي تكفل حماية الأطفال وضمان حقهم في العيش الكريم والرعاية اللازمة.
وأضافت الهيئة الحقوقية أن ما يعيشه هؤلاء القاصرون في العراء، في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات العيش، يشكل كذلك خرقاً للمقتضيات الدستورية والقوانين الوطنية التي تنص على حماية حقوق الطفل وصون كرامته، محذرة من المخاطر التي تهدد سلامتهم الجسدية والنفسية ومستقبلهم.
وشدد فرع العصبة بالناظور على أن تفاقم مظاهر الهشاشة الاجتماعية في صفوف هؤلاء الأطفال يفرض تدخلاً عاجلاً من قبل السلطات العمومية والمصالح الاجتماعية المختصة، من أجل توفير الحماية اللازمة لهم ووضع حد لمعاناتهم.
وفي ختام منشورها، دعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لإنقاذ وإيواء القاصر الذي وثقته الصور، مع تفعيل آليات الرعاية الاجتماعية والنفسية وفق المساطر القانونية المعمول بها، بما يضمن حماية حقوقه ويحفظ كرامته.











Add your first comment to this post