الزاوية الكركرية بمدينة كوندريو الفرنسية تحتضن مجلسًا روحيًا بحضور الشيخ محمد فوزي الكركري ومريدين من عدة بلدان
احتضنت الزاوية الكركرية بمدينة كوندريو، بالقرب من مدينة ليون الفرنسية، مجلسًا روحيًا بحضور شيخ الطريقة الكركرية، الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري، وبمشاركة عدد من مريديه القادمين من بلدان مختلفة، من بينها القدس الشريف وبلجيكا وإسبانيا، في لقاء جمع بين الذكر والتوجيه الروحي وتعزيز روابط الأخوّة بين مريدي الطريقة.
واستُهلّ المجلس بفقرة للأسئلة والأجوبة، أتاح خلالها الشيخ المجال للتفاعل ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتربية الروحية والسلوك الصوفي، قبل الانتقال إلى مجلس ذكر الله تعالى، الذي شكّل محطة للتأمل واستحضار معاني الذكر وأثره في تزكية النفوس وطمأنينة القلوب.
وشهد اللقاء إقامة الحضرة الصوفية، التي تحتل مكانة خاصة في المنهج التربوي للطريقة الكركرية، باعتبارها من المجالس التي يجتمع فيها المريدون على الذكر والأوراد والمديح الروحي، في أجواء يسودها الخشوع والألفة والتوجّه إلى الله تعالى.
ويأتي تنظيم هذا المجلس في سياق الأنشطة الروحية والتربوية التي تحتضنها زوايا الطريقة الكركرية، والرامية إلى ترسيخ قيم المحبة والتواضع والتزكية، وتقوية أواصر التواصل والأخوّة بين المريدين، بما يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
كما يعكس حضور مريدي الشيخ محمد فوزي الكركري من القدس الشريف وبلجيكا وإسبانيا، إلى جانب المشاركين في فرنسا، امتداد الروابط الروحية والإنسانية التي تجمع أبناء الطريقة، وحرصهم على المشاركة في المجالس التي تجعل من ذكر الله والتربية الروحية محورًا للقاء والتواصل.
واختُتم المجلس بالدعاء إلى الله تعالى بأن يتقبّل أعمال الحاضرين، وأن يوفّقهم إلى ما فيه الخير والصلاح، وأن يجعل مجالس الذكر منابر للمحبة والسلام والتعارف، وسبيلًا إلى ترسيخ الأخلاق الفاضلة وتعزيز قيم التعايش والأخوّة الإنسانية.
ويشكّل هذا اللقاء محطة من محطات النشاط الروحي للطريقة الكركرية بفرنسا، بما يجسّده من حضور للمجالس الصوفية ودورها في ترسيخ معاني الذكر والتزكية، وتعزيز التواصل بين مريدي الطريقة من مختلف البلدان.


























