الإطار صبحي بوديح يعلن ترشحه للانتخابات الجماعية بالعروي عن الدائرة رقم 5: “يحركني حب المدينة والخوف على مستقبلها”

مراسلة

الإطار صبحي بوديح يعلن ترشحه للانتخابات الجماعية بالعروي عن الدائرة رقم 5: “يحركني حب المدينة والخوف على مستقبلها”

أعلن الإطار صبحي بوديح رسمياً عزمه الترشح للانتخابات الجماعية المقبلة بجماعة العروي، عن الدائرة الانتخابية رقم 5، واضعاً ترشحه أمام ساكنة الدائرة ومؤكداً أن قراره جاء بعد فترة من التردد والتفكير، بدافع ما وصفه بحبه لمدينة العروي ورغبته في المساهمة في تدبير شؤونها المحلية.

وقال بوديح، في إعلان ترشحه، إن هذه الخطوة تنطلق من قناعة لديه بأن الشأن المحلي يحتاج إلى حضور جاد، واستماع حقيقي لانشغالات المواطنين، إلى جانب الاشتغال الواقعي على حاجيات المدينة وأحيائها، بعيداً عن الوعود التي يصعب تنفيذها.

وأكد المرشح أنه لا يقدم وعوداً استثنائية، ولا يدعي امتلاك حلول سحرية لمختلف المشاكل التي تعاني منها المدينة، وإنما يقدم نفسه باعتباره مواطناً من أبناء العروي، يعرف واقعها وأسئلتها وانتظارات ساكنتها، ومستعداً لتحمل المسؤولية والمشاركة في تدبير الشأن المحلي بما يستطيع من وضوح واستقلالية ونزاهة.

وأضاف بوديح أنه يضع ترشحه أمام ساكنة الدائرة رقم 5 بكل احترام لاختيارات المواطنين وقناعاتهم، مؤكداً في الوقت نفسه استعداده لفتح نقاش صريح حول الأولويات وما يمكن القيام به بشكل جماعي من أجل تحسين واقع المدينة.

وحمل إعلان الترشح أيضاً رسالة عاطفية تجاه مستقبل العروي، إذ أوضح بوديح أن قراره لم يكن سهلاً وجاء بعد تردد كبير، قبل أن يحسم موقفه بدافع ارتباطه بالمدينة وقلقه مما يمكن أن يترك للأجيال القادمة إذا استمر واقعها دون تغيير.

وختم صبحي بوديح إعلانه بالقول: «ويشهد الله تعالى أن ما يحركني، بعد تردد كبير، هو حبي للعروي وخجلي من أن نترك للأجيال القادمة مدينة مثل هذه، والله شهيد على ما أقول».

إقرأ أيضا

One thought on “الإطار صبحي بوديح يعلن ترشحه للانتخابات الجماعية بالعروي عن الدائرة رقم 5: “يحركني حب المدينة والخوف على مستقبلها””

  1. صبحي ابن مدينة العروي أبا عن جد وينتمي لأسرة محترمة ولها وجود تاريخي في المنطقة نتمنى له كل التوفيق في الاستحقاقات الجماعية القادمة ونحن شاهدون وممتنون على مايقول وانا بنفسي ساخوض هذه التجربة ان اطال الله في العمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *