استنفار أمني واسع بإقليم الناظور.. حملات مكثفة لتوقيف مرشحي الهجرة غير النظامية بعد أحداث سبتة

مراسلة

استنفار أمني واسع بإقليم الناظور.. حملات مكثفة لتوقيف مرشحي الهجرة غير النظامية بعد أحداث سبتة

شهد إقليم الناظور، منذ الساعات الأولى من اليوم، استنفارًا أمنيًا واسعًا شمل عددًا من الجماعات الترابية، من بينها العروي وسلوان والناظور المدينة وبني أنصار، حيث كثفت مختلف المصالح الأمنية من مراقبتها بمداخل المدن ونصبت حواجز أمنية ثابتة ومتحركة، في إطار حملة استباقية استهدفت الأشخاص المشتبه في استعدادهم للهجرة غير النظامية.

وأسفرت هذه العمليات، بحسب المعطيات المتوفرة، عن توقيف العشرات من المرشحين للهجرة غير النظامية، بعد عمليات مراقبة وتفتيش شملت عددًا من المحاور الطرقية ونقاط العبور، مع إخضاع الموقوفين للإجراءات القانونية الجاري بها العمل.

وتأتي هذه التعبئة الأمنية في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة، بعدما سجلت المدينة خلال الأيام الماضية موجة غير مسبوقة من محاولات الهجرة غير النظامية، حيث دخل أكثر من ألف مهاجر إلى سبتة في ظرف أسبوع، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إعلان حالة استنفار وطلب تدخل عاجل من الحكومة المركزية بمدريد، في ظل الضغط الكبير الذي تعرضت له مراكز الاستقبال.

وتسعى السلطات المغربية، من خلال هذه الحملات الأمنية، إلى التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، وتفكيك التحركات التي قد تستغل الظروف الحالية لتنظيم عمليات عبور نحو الثغرين، مع تعزيز المراقبة الأمنية بمختلف المناطق التي قد تشهد تنقلات للمرشحين للهجرة.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية من أجل حفظ الأمن والنظام العام، والتصدي لشبكات الهجرة غير النظامية، وحماية الأرواح من المخاطر المرتبطة بمحاولات العبور غير الآمن نحو الضفة الأخرى.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >