استقالة سعيد التومي من هياكل حزب الاستقلال تعمّق أزمة التزكيات بإقليم الناظور
شهدت أزمة حزب الاستقلال بإقليم الناظور، مساء اليوم الخميس، تطوراً جديداً بعدما أعلن سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، استقالته من المجلس الوطني لحزب الاستقلال ومن كتابة فرع الحزب بجماعة أولاد ستوت، في خطوة تعكس تصاعد حدة التوتر داخل التنظيم الحزبي بالإقليم.
وأعلن التومي قراره عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، جاء فيها: “أعلن استقالتي من المجلس الوطني لحزب الاستقلال ومن كتابة فرعه بجماعة أولاد ستوت.”
وتأتي هذه الاستقالة بعد ساعات قليلة من تصريحات أدلى بها التومي لوسائل إعلام محلية، كشف خلالها أن عدداً من المستشارين الاستقلاليين الغاضبين يستعدون لعقد اجتماع لمناقشة خيارات تصعيدية، من بينها التصويت العقابي خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، أو الانشقاق عن الحزب، وذلك احتجاجاً على ما يتم تداوله بشأن منح التزكية البرلمانية لمرشح من خارج صفوف حزب الاستقلال بالإقليم.
وكان رئيس جماعة أولاد ستوت قد عبّر في تدوينات سابقة عن رفضه للطريقة التي تم بها تدبير ملف التزكيات، معتبراً أن هذه القرارات خلفت حالة من الاستياء والغضب في صفوف عدد من المنتخبين والمناضلين الاستقلاليين بالناظور، الذين يرون أن مناضلي الحزب وأطره بالإقليم كانوا أولى بالحصول على التزكية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على عمق الخلافات الداخلية التي يعيشها حزب الاستقلال بإقليم الناظور قبل أشهر من الاستحقاقات التشريعية، في وقت يترقب فيه المتابعون ما ستؤول إليه المشاورات داخل الحزب، وما إذا كانت القيادة المركزية ستتدخل لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الاحتجاجات والاستقالات











Add your first comment to this post