إسبانيا تحبط تهريب أكثر من 3 أطنان من الحشيش قبالة سواحل هويلفا وتوقف 8 أشخاص
تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني من إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من مخدر الحشيش قبالة سواحل مازاغون، بإقليم هويلفا جنوب إسبانيا، بعدما اعترضت زورقاً سريعاً كان محملاً بأزيد من ثلاثة أطنان من المخدرات، في عملية أسفرت عن توقيف ثمانية أشخاص.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد انطلق الزورق من السواحل الأطلسية المغربية في اتجاه السواحل الإسبانية، قبل أن ترصده أنظمة المراقبة البحرية، ما استدعى تدخل وحدات الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني بإقليم هويلفا، بدعم من مروحية تابعة للخدمة الجوية، إلى جانب الزورق الاعتراضي «Río Tiétar».
وأضافت المعطيات ذاتها أن المشتبه فيهم حاولوا الإفلات من المراقبة الأمنية عبر الإبحار بسرعة كبيرة والقيام بمناورات خطيرة في عرض البحر، فضلاً عن التخلص من عدد من قنينات الوقود بإلقائها في المياه، غير أن التدخل الأمني مكن من اعتراض الزورق وتوقيف جميع الأشخاص الذين كانوا على متنه.
وأسفرت العملية عن حجز 76 رزمة من مخدر الحشيش، بلغ وزنها الإجمالي 3040 كيلوغراماً، إضافة إلى الزورق المطاطي الذي كان مجهزاً بأربعة محركات قوية، فضلاً عن كميات من الوقود يُشتبه في استخدامها لتأمين رحلة التهريب.
ويواجه الموقوفون شبهات تتعلق بالاتجار في المخدرات والتهريب، إلى جانب تعريض السلامة العامة للخطر وعدم الامتثال لأوامر السلطات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والقضائية المعمول بها لدى السلطات الإسبانية.
وتسلط هذه العملية الضوء مجدداً على التحديات الأمنية المرتبطة بمكافحة شبكات تهريب المخدرات عبر المسارات البحرية الرابطة بين السواحل المغربية وشبه الجزيرة الإيبيرية، في ظل لجوء هذه الشبكات إلى استخدام زوارق سريعة ومحركات قوية، بهدف تفادي المراقبة الأمنية ونقل شحنات المخدرات عبر البحر.
ولا تزال ملابسات الرحلة والجهات المحتمل ارتباطها بهذه العملية موضوع تحقيق، في انتظار ما ستكشف عنه الإجراءات القضائية الجارية.



