أمسية تكريمية بالناظور تحتفي بفوج 2026 وتكرّم من أسهموا في مساره التكويني

مراسلة

أمسية تكريمية بالناظور تحتفي بفوج 2026 وتكرّم من أسهموا في مساره التكويني

احتضنت قاعة الاجتماعات بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الشرق – الفرع الإقليمي بالناظور، مساء الثلاثاء 28 يوليوز 2026، أمسية تكريمية نظمها الأساتذة المتدربون تخصص اللغة الأمازيغية، لفائدة الأساتذة المكونين والأطر الإدارية والعاملين بالمركز، تحت شعار: «وفاءٌ وعرفانٌ لمن صنعوا الأثر».

واستُهلت الأمسية باستقبال الحضور، قبل أن تُتلى آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية سلطت الضوء على أهداف المبادرة، التي تروم التعبير عن مشاعر الامتنان والتقدير لكل من ساهم في تأطير ومواكبة الأساتذة المتدربين خلال الموسم التكويني.

وخلال المناسبة، ألقى ممثلو الأساتذة المتدربين كلمة عبّروا فيها عن خالص شكرهم وامتنانهم للأساتذة المكونين والأطر الإدارية ومختلف العاملين بالمركز، مشيدين بما قدموه من دعم وتوجيه ومواكبة طوال فترة التكوين.

كما شهدت الأمسية تقديم نبذات تعريفية عن الأساتذة المكونين، تضمنت مساراتهم العلمية والمهنية وتخصصاتهم، إلى جانب أدوارهم وإسهاماتهم في تكوين وتأهيل الأساتذة المتدربين، في لحظة عكست حجم التقدير والاعتراف بالجهود المبذولة في مجال التأطير والتكوين.

وشكلت فقرة التكريم أبرز محطات الأمسية، حيث تم توزيع شواهد تقديرية على الأساتذة المكونين والأطر الإدارية والعاملين بالمركز، إلى جانب عاملات وعمال النظافة، وذلك تقديرًا لما يبذلونه من جهود يومية وإسهامات في خدمة المؤسسة وإنجاح مختلف مراحل السنة التكوينية.

وسادت الأمسية أجواء من الاحترام والتقدير، عكست روح الوفاء والعرفان التي طبعت العلاقة بين الأساتذة المتدربين ومختلف مكونات المؤسسة، كما أبرزت أهمية ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود المبذولة داخل المؤسسات التربوية.

واختُتمت هذه المبادرة باعتبارها محطة متميزة في مسار تكوين فوج 2026، جسدت قيم الوفاء والاعتراف بالجميل، وأسهمت في تعزيز أواصر الاحترام والتقدير بين الأساتذة المتدربين والأساتذة المكونين والأطر الإدارية والعاملين بالمركز، فضلًا عن ترك أثر إيجابي في نفوس الحاضرين، والتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز قيم الانتماء والتعاون داخل المؤسسات التربوية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >