ابن العروي سعد العلوي يرفع راية الإبداع الرقمي عالياً ويدعو للاستثمار في قدرات شباب الإقليم

ابن العروي سعد العلوي يرفع راية الإبداع الرقمي عالياً ويدعو للاستثمار في قدرات شباب الإقليم

ابن العروي سعد العلوي يرفع راية الإبداع الرقمي عالياً ويدعو للاستثمار في قدرات شباب الإقليم

في زمنٍ تتسارع فيه التكنولوجيا ويغدو العالم الرقمي مجالاً واسعًا للابتكار والفرص، برز اسم سعد العلوي، ابن مدينة العروي بإقليم الناظور، كأحد الأصوات الشابة الطموحة التي تشق طريقها في مجال التصميم الثلاثي الأبعاد وصناعة الألعاب الإلكترونية، مجسدًا بذلك حلمًا مشتركًا لشباب الجهة الشرقية الذين يتوقون لمكانةٍ في خريطة الإبداع الرقمي.

وفي تدوينات نشرها على حساباته، عبّر سعد العلوي عن حزنه وحرقة قلبه تجاه واقع المدينة والإقليم، بسبب غياب الاهتمام والدعم الكافي للمجالات التكنولوجية الحديثة، مؤكداً أن الإقليم لا يزال يفتقر إلى بنية تحتية رقمية، وإلى استوديوهات وشركات تهتم بصناعة المحتوى الرقمي، رغم توفره على طاقات شبابية واعدة تستحق أن تُحتضن وتُصقل.

واعتبر العلوي، الذي شارك مؤخرًا في أكبر تظاهرة رقمية إفريقية بالرباط، أن اللقاءات التي جمعته مع مدراء شركات واستوديوهات عالمية شكلت فرصة ثمينة، إلا أنها وللأسف كانت غائبة عن أبناء مدينته الذين لا يتوفرون على نفس الفرص ولا التكوينات. وطرح تساؤلاً لافتًا:

“هل إصلاح الطرق والمصابيح أهم من الاستثمار في العقول ومواكبة العالم الرقمي؟”، في إشارة منه إلى ضرورة إعادة النظر في أولويات التنمية بالإقليم.

كما توجه العلوي بالشكر لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، وعلى رأسها الوزير محمد المهدي بنسعيد، على المبادرات الهادفة لإدماج الشباب المغربي في التحول الرقمي، مشيدًا بالفرص التي وفّرتها هذه التظاهرة التي عرفت مشاركة أسماء وازنة من مختلف أنحاء العالم.

وفي بادرة رمزية تحمل الكثير من المعاني، أعلن سعد رغبته في عرض أول فيلم من إنتاج أستوديوه الخاص في مدينته العروي، رغم غياب قاعة سينما، مقترحًا تنظيم العرض في فضاء عمومي مثل مقهى ثقافي أو قاعة متعددة التخصصات، وداعيًا الساكنة والفعاليات لدعمه في هذه المبادرة، التي تمثل “انطلاقة الحلم من حيث بدأ”.

وختم العلوي تدويناته برسالة تحفيزية للشباب قائلاً:

“لست ناجحًا بعد، لكنني تعلمت أن الإصرار والصبر على الفشل هو الطريق الوحيد للتقدم… النجاح لا يأتي بسهولة، بل يأتي لأولئك الذين لا ييأسون في أول الطريق.”

رسائل سعد العلوي، المحملة بروح الغيرة والانتماء، تُعد دعوة صادقة لأبناء إقليم الناظور وللمسؤولين المحليين للاستثمار في الطاقات الشابة التي تصرخ بصمت، وتطلب فقط فرصة لإثبات الذات والمساهمة في بناء مستقبل رقمي مشرق للجهة

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post