قوضاض يستنفر قواعده ببني بويحيي وسط دعوات لتوحيد مرشح ببني بويحيي

قوضاض يستنفر قواعده ببني بويحيي وسط دعوات لتوحيد مرشح ببني بويحيي
يشهد إقليم الناظور خلال الأيام الأخيرة حركية سياسية لافتة، يقودها السيد عبد القادر قوضاض، الذي باشر تحركات مكثفة شملت عدداً من جماعات الإقليم، مع تركيز خاص على منطقة بني بويحيي، في إطار استعدادات مبكرة للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026.
وحسب معطيات توصلت بها الجريدة، فإن عبد القادر قوضاض مصمم على دخول غمار الانتخابات المقبلة بإقليم الناظور، حيث يعتبر أن الهدف الأساسي بالنسبة له هو خوض هذه التجربة السياسية، بغض النظر عن الحزب الذي سيترشح باسمه، إذ تشير بعض المصادر إلى أن الخيارات المطروحة أمامه قد تتراوح بين حزب التقدم والاشتراكية (الكتاب) أو الاتحاد الدستوري(الحصان).
وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر شرع في جمع المتعاطفين معه وتوسيع دائرة الدعم، من أجل إعداد خطة انتخابية قوية تمكنه من التموقع داخل المشهد السياسي بالإقليم.
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة بني بويحيي ظلت لسنوات طويلة ممثلة داخل قبة البرلمان عبر النائب البرلماني السابق مصطفى المنصوري، غير أن تعيينه سنة 2017 سفيراً للمملكة المغربية بالمملكة العربية السعودية، جعل المنطقة تدخل مرحلة فراغ سياسي على مستوى التمثيلية البرلمانية.
وفي انتخابات سنة 2021، عرف المشهد الانتخابي بالمنطقة تشتتاً واضحاً في الأصوات، حيث توزعت بين عدة مرشحين، أبرزهم توحتوح عن حزب التجمع الوطني للأحرار (الحمامة)، وقوضاض عن حزب التقدم والاشتراكية (الكتاب)، ومجعيطعن حزب الأصالة والمعاصرة.
ويرى عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين بمنطقة بني بويحيي أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة إرجاع المقعد البرلماني للمنطقة، عبر توحيد الأصوات والتعاون لدعم مرشح واحد يمنح المنطقة أغلبية مطلقة، بدل تكرار سيناريو تشتت الأصوات الذي أدى في التجربة السابقة إلى ضياع فرصة استرجاع المقعد.
وحسب ما يُتداول في الأوساط المحلية، فإن المنافسة الحالية تتجه نحو بروز مرشحين بارزين من أبناء بني بويحيي، ويتعلق الأمر بـعبد القادر قوضاض الذي له قاعدة انتخابية عريضة بمركز القبيلة جماعة العروي وحاسي بركان وبني ومناطق من بني وكيل اولاد محند، ومحمد المومني الذي حسم إلى حد كبير أمر تزكيته من طرف حزب الأصالة والمعاصرة وايضا له قاعدة واسعك بعقر داره بتيزطوطين وافسو ومناطق من بني وكيل وايضا العروي والمدعوم من رؤساء جماعات عدة بالاقليم خاصة بني وكيل افسو وسلوان وبوعرك
وفي المقابل، علمت الجريدة أن تحركات مكثفة يقوم بها عدد من أعيان وفعاليات بني بويحيي من أجل تقريب وجهات النظر بين الطرفين، في محاولة للتوصل إلى توافق حول مرشح واحد يتم دعمه بشكل جماعي لضمان مقعد برلماني للمنطقة، خصوصاً وأن ترشح الشخصين معاً قد يؤدي إلى تقسيم الأصوات واستغلال الوضع من طرف مرشحين آخرين من خارج المنطقة.
وإلى حدود الساعة، تؤكد مصادر محلية أن هذه التدخلات لا تزال متواصلة دون التوصل إلى نتيجة نهائية، في ظل تشبث الطرفين بخوض غمار الانتخابات، ما يجعل المشهد السياسي ببني بويحيي مفتوحاً على عدة سيناريوهات قد تحسمها الأيام المقبلة






Add your first comment to this post