وفاة الإعلامي سعيد الجديدي رائد الصحافة الناطقة بالإسبانية في المغرب

الأخبار55 - مراسلة

وفاة الإعلامي سعيد الجديدي رائد الصحافة الناطقة بالإسبانية في المغرب



توفي الإعلامي والأديب سعيد الجديدي، أحد رواد الصحافة الناطقة بالإسبانية في المغرب، مساء السبت، عن سن يناهز السبعين عامًا، بحسب ما أعلنت أسرته. ويُعد الراحل من مؤسسي الإعلام الإسباني بالمغرب خلال مرحلة ما بعد الاستقلال، وترك بصمة كبيرة في الساحة الإعلامية والثقافية.

تلقى الراحل تعليمه الثانوي بمدينة تطوان، قبل أن ينتقل إلى إنجلترا ثم إسبانيا لمتابعة دراسته الجامعية، ليلتحق لاحقًا بالقسم الإسباني بالتلفزة المغربية، حيث تقلد منصب رئيس تحرير ثم رئيس القسم. وكان أول من قدّم نشرات إخبارية باللغة الإسبانية على الإذاعة الوطنية والقناة الأولى.

ساهم سعيد الجديدي في تغطية عدد من الأحداث الكبرى، أبرزها المسيرة الخضراء، وعمل مراسلًا لعدة وسائل إعلام دولية ناطقة بالإسبانية، منها صحيفة إلباييس الإسبانية وقناة غالافيسيون، إلى جانب وكالة أنفوريد المكسيكية، مستفيدًا من إتقانه العالي للغة الإسبانية.

بعد مسيرة إعلامية متميزة، انتقل الجديدي إلى مجال النشر والتأليف، حيث أسّس صحيفتي “لوبينيون سيمانال” و”لامنيانا”، كما أدار مدونة “كون أسينتو ماروكي” وأشرف على الموقع الإخباري الناطق بالإسبانية “أنفو مرويكوس”، جامعًا بين العمل الإعلامي التقليدي والرقمي.

وعُرف الفقيد أيضًا بمحاضراته في جامعات مغربية وأجنبية، خاصة في دول أمريكا اللاتينية وإسبانيا، حيث كان يُعد من أبرز الوجوه الثقافية المغربية في الفضاء الإسباني. وترك وراءه أعمالًا أدبية بالغة التأثير، منها روايتا “يامنة” و”غريتو بريماي”، التي تم توثيقها في مكتبات جامعية، وقد توجت مسيرته بمنحه وسام الاستحقاق الإسباني تقديرًا لعطائه الإعلامي والثقافي.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>