وزارة الصحة ترصد بؤرتين عائليتين لداء الخناق بسوس ماسة وحالتا وفاة قيد التحري
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا)، بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة، وذلك في إطار عمليات اليقظة والرصد الوبائي المعتمدة على الصعيد الوطني.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أنه جرى تأكيد حالة واحدة مخبرياً، فيما توجد تسع حالات أخرى قيد التحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة. وأشارت إلى أن الأطفال المعنيين إما لم يتلقوا التلقيح المضاد لداء الخناق أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها ضمن الجدول الوطني للتلقيح.
وفور رصد هذه الحالات، جرى تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية، حيث باشرت الفرق السريعة الميدانية التابعة للمجموعة الصحية الترابية سوس-ماسة عمليات البحث النشط عن الحالات المحتملة وحصر المخالطين، إلى جانب تقديم العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية وجرعات التلقيح الاستدراكية للأشخاص المعنيين.
ويُعد داء الخناق مرضاً بكتيرياً معدياً ينتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. وربطت الوزارة ظهور هذه البؤر بسياق دولي يعرف تنامياً في حالات المرض، بالتزامن مع تراجع مستويات التغطية بالتلقيح في بعض المناطق وانتشار معلومات مضللة بشأن اللقاحات.
وجددت السلطات الصحية دعوتها إلى أولياء الأمور لمراجعة الدفاتر الصحية لأطفالهم والتأكد من استكمال جميع الجرعات والتذكيرات المقررة في الجدول الوطني للتلقيح.
كما دعت إلى التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية عند ظهور أعراض مشتبه فيها، قصد إجراء التشخيص واتخاذ تدابير العزل والعلاج الضرورية، مؤكدة أهمية التلقيح في الوقاية من المرض والحد من انتشاره.




Add your first comment to this post