وزارة التجهيز تنهي توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 19 بين تاوريرت والناظور لتعزيز الربط بميناء الناظور غرب المتوسط

الأخبار55 - مراسلة

وزارة التجهيز تنهي توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 19 بين تاوريرت والناظور لتعزيز الربط بميناء الناظور غرب المتوسط

 

أنهت وزارة التجهيز والماء أشغال مشروع استراتيجي لتوسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 19، الرابطة بين مدينتي تاوريرت والناظور على مسافة 87 كيلومتراً، في خطوة مهمة لتعزيز الربط اللوجستي بين أقاليم الشمال الشرقي للمملكة.

وأفادت الوزارة أن هذا المشروع، الذي أنجز بكفاءات مغربية خالصة بنسبة 100 في المائة، يأتي استجابة لحاجة ملحة لتحسين الولوجية المباشرة إلى ميناء الناظور غرب المتوسط، حيث سيوفر ربطاً فعالاً للميناء بمدينة تاوريرت عبر الطريق السيار، في انتظار اكتمال الطريق السيار الجديد الرابط بين جرسيف والميناء ذاته.

ويروم المشروع رفع مستوى السلامة الطرقية والخدمات المقدمة لمستعملي هذا المحور الحيوي، الذي كان يشهد في السابق عدداً من النقط السوداء والانقطاعات المتكررة خاصة خلال فصل الشتاء.

وشملت الأشغال توسعة عرض الطريق إلى ثمانية أمتار مع إضافة أكتاف جانبية بعرض 1.5 متر على الجانبين، وإعادة بناء مجموعة من منشآت تصريف المياه، ومعالجة المقاطع المتضررة والنقط الخطرة، بما يجعل الطريق أكثر أماناً وسلاسة.

ويُنتظر أن يحدث هذا المشروع نقلة نوعية في البنية التحتية للنقل بالجهة، خاصة مع التطلعات المعقودة على ميناء الناظور غرب المتوسط كمحور استراتيجي للتجارة واللوجستيك، مساهماً في دعم النشاط الاقتصادي والتجاري وخدمة ساكنة أقاليم تاوريرت وجرسيف والناظور

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>