هذا ما ينتظر المخربين.. عقوبات قد تصل إلى 20 سنة سجناً والنيابة العامة تطالب بتشديد العقوبات

الأخبار55 - مراسلة

هذا ما ينتظر المخربين.. عقوبات قد تصل إلى 20 سنة سجناً والنيابة العامة تطالب بتشديد العقوبات

أفادت مصادر مطلعة من داخل رئاسة النيابة العامة أن وكلاء الملك والوكلاء العامين بمختلف محاكم المملكة يستعدون لطلب أشد العقوبات في حق المتورطين في أعمال التخريب وإضرام النار التي شهدتها بعض المدن مؤخراً.

وأوضحت المصادر أن النيابات العامة ستتعامل بمنتهى الصرامة والحزم مع كل الملفات المرتبطة بعمليات تكسير الممتلكات العمومية والخاصة أو محاولة إحراقها، مؤكدة أنها ستتقدم أمام القضاء بملتمسات صارمة تروم إيقاع عقوبات رادعة بحق مرتكبي هذه الأفعال.

وأضاف المصدر ذاته أن العقوبات القانونية المنصوص عليها في مثل هذه القضايا قد تصل إلى 20 سنة سجناً نافذاً، وفي حالة اقتران الأفعال التخريبية بظروف مشددة كاستعمال العنف أو محاولة الاستيلاء على منشآت حساسة، فقد ترتفع العقوبة إلى السجن المؤبد.

وتأتي هذه الخطوة، بحسب المصادر، في إطار حرص النيابة العامة على حماية النظام العام وصون الممتلكات والردع القانوني لكل من تسوّل له نفسه تهديد أمن المواطنين أو العبث بالمرافق العمومية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>