هبة ملكية لضريح الشريف سيدي محمد أمزيان بأزغنغان في ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني

الأخبار55 - مراسلة

هبة ملكية لضريح الشريف سيدي محمد أمزيان بأزغنغان في ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني

شهدت مدينة أزغنغان صباح اليوم الجمعة حدثًا روحانيًا مميزًا تمثل في تسليم لجنة ملكية هبة شريفة إلى القائمين على ضريح الشريف سيدي محمد أمزيان، وذلك في إطار إحياء ذكرى وفاة جلالة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه.

وجرت مراسيم تسليم الهبة الملكية في أجواء مهيبة، بحضور عامل إقليم الناظور، وممثلي السلطات المحلية والأمنية، وفعاليات علمية ودينية، حيث تعكس هذه المبادرة السامية حرص جلالة الملك محمد السادس على صون التراث الروحي والديني للمملكة، ودعم الزوايا والأضرحة التي تشكل مراكز إشعاع ديني واجتماعي.

ضريح الشريف سيدي محمد أمزيان يُعد من أبرز المعالم الروحية بإقليم الناظور، ويمثل رمزية دينية وتاريخية لسكان المنطقة الذين يرتبطون به وجدانيًا ويعتبرونه مصدر إشعاع علمي وروحي. ويستقطب الضريح على مدار العام الزوار والباحثين والمهتمين بالتصوف والتراث المحلي.

تندرج هذه الهبة في إطار العناية الموصولة التي يوليها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس للزوايا والأضرحة والعلماء، وتؤكد استمرار التقليد الملكي في دعم المؤسسات الدينية والروحية بالمملكة، تعزيزًا لدورها في نشر قيم التسامح والوسطية والتلاحم الوطني.

تميزت المراسيم بحضور شخصيات رسمية ودينية بارزة، إضافة إلى ممثلين عن المجالس العلمية المحلية والإقليمية، حيث أُقيمت أدعية وابتهالات لروح الملك الراحل الحسن الثاني ولجلالة الملك محمد السادس، والدعاء باستقرار وأمن المملكة.

هذا الحدث يعكس مرة أخرى حرص المؤسسة الملكية على العناية بالموروث الروحي للمغرب وصون أضرحة الأولياء والعلماء باعتبارها مكوِّنًا أصيلاً في الهوية المغربية، وكذا دعم إشعاعها الاجتماعي والثقافي في خدمة المواطنين

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>