معايير تقنية جديدة للنقل التلفزيوني بالمغرب.. خطوة نوعية لرفع جودة البث ودعم حكام “الفار”

الأخبار55 - مراسلة

معايير تقنية جديدة للنقل التلفزيوني بالمغرب.. خطوة نوعية لرفع جودة البث ودعم حكام “الفار”

زفت صفحة “موروكو تيكنو ميديا” المتخصصة في مستجدات النقل التلفزيوني الرياضي خبراً وصفته بـ”السار والحصري”، أشارت فيه إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبتنسيق مع مديرية التحكيم، اعتمدت شروطاً تقنية جديدة ملزمة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (SNRT)، باعتبارها الناقل الرسمي للبطولة الوطنية. خطوة وُصفت بالمهمة والمنتظرة، كونها تضع أسساً واضحة لتجويد الإنتاج التلفزيوني ورفع جودته إلى مستوى يليق بانتظارات الجماهير المغربية والرهانات القارية المقبلة.

من أبرز الشروط الجديدة، إلزامية اعتماد تقنية السوبر سلوموشن (Super Slow Motion) بحد أدنى 75 إطاراً في الثانية لتوفير لقطات دقيقة تساعد حكام “الفار” على اتخاذ قرارات حاسمة وسريعة، إلى جانب حضور المصورين قبل كل مباراة للقيام بعمليات التجريب والمعايرة التقنية. كما تم فرض حد أدنى من الكاميرات لا يمكن النزول عنه لضمان تغطية بصرية شاملة للمستطيل الأخضر، وتقاسم مخططات الكاميرات مسبقاً مع الجامعة و”ميديا برو”، مع توزيعها بشكل فعّال يخدم تقنية الفار ويغطي كل زوايا الملعب.

القرارات شملت كذلك إلزامية إبلاغ مديرية التحكيم و”ميديا برو” بالمباريات التي سيُرفع فيها عدد الكاميرات للتحضير المسبق على مستوى عربات الـ”فار”، فضلاً عن توفير شارة البث قبل ساعتين من كل مباراة لضمان أرشفة مؤمنة لتسجيلات الـPGM، في نقلة نوعية بمسار تنظيم البث التلفزيوني للمباريات المحلية.

هذه الخطوة، التي لاقت إشادة واسعة من المتابعين والمهتمين، اعتبرها الكثيرون استجابة لمطالب ظلت تتكرر في الأوساط الإعلامية والرياضية، خصوصاً فيما يتعلق بجودة الصورة ودقة النقل التلفزيوني، وتعزيز مصداقية التحكيم عبر دعم حكام الفار بأدوات تقنية متطورة.

ويرى مراقبون أن هذه المعايير ستضع الأطر التقنية المغربية أمام اختبار عملي مهم، وستُمكّنها من صقل خبراتها وتجريب أحدث المعدات في ظروف مشابهة لتلك التي سترافق تنظيم كأس أمم إفريقيا بالمغرب (21 دجنبر 2025 – 18 يناير 2026)، ما يشكل فرصة ذهبية للكوادر الوطنية للتمرن على أعلى مستوى تأهيلاً لتغطية حدث قاري بهذا الحجم.

الجماهير من جهتها رحبت بالإجراءات الجديدة واعتبرتها ضمانة لتطوير المشهد التلفزيوني الرياضي الوطني، حيث لن يقتصر الأمر على تحسين جودة الصورة، بل سيمتد إلى تحويل متابعة المباريات إلى تجربة بصرية وفرجوية استثنائية، تجمع بين الدقة التقنية ومتعة المشاهدة.

وبذلك، يشكل القرار الجديد لبنة أساسية في مسار تطوير النقل التلفزيوني الرياضي بالمغرب، ويؤكد حرص الجامعة وSNRT على الارتقاء بالبطولة الوطنية إلى مستوى المنتوجات الإعلامية الاحترافية، في وقت يتهيأ فيه المغرب ليكون في واجهة الأحداث الكروية الكبرى، من “كان المغرب” وصولاً إلى كأس العالم 2030

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>