رصدت عدسة الأخبار 55، اليوم الجمعة، الأجواء المميزة التي يعرفها مطار الناظور العروي، تزامناً مع توافد أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين اختاروا قضاء عطلتهم الصيفية بأرض الوطن وزيارة أسرهم وذويهم، في إطار عملية مرحبا التي تشهدها مختلف المعابر والمطارات المغربية.
وأبان مطار الناظور العروي عن مستوى عالٍ من الجاهزية والتنظيم، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم الإدارة الجديدة للمطار، التي يقودها مدير المطار بحضور ميداني دائم، من خلال الإشراف المباشر على سير العمليات، والتنسيق المستمر بين مختلف المصالح، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين وسرعة إنهاء الإجراءات في أفضل الظروف.
كما يسهر على إنجاح هذه العملية مختلف المتدخلين، من عناصر الأمن الوطني العاملة بالمطار، والدرك الملكي، ومصالح الجمارك، وشركات الطيران، وشركات المناولة، إلى جانب جميع الأطر والموظفين العاملين بالمطار، فضلاً عن فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تواصل تقديم خدمات الاستقبال والإرشاد والمواكبة، بما يعكس صورة مشرفة عن حسن الضيافة المغربية.
وخلال التغطية التي أنجزتها الأخبار 55 بالتزامن مع وصول رحلة قادمة من مدينة أمستردام الهولندية، عبّر عدد من أفراد الجالية المغربية عن سعادتهم بالعودة إلى أرض الوطن، مثمنين حسن الاستقبال وسرعة الإجراءات والتنظيم الذي يطبع مختلف مراحل الوصول، مؤكدين أن هذه الأجواء تمنحهم شعوراً بالراحة منذ اللحظات الأولى لوصولهم إلى المغرب.
ويُعد مطار الناظور العروي أكبر مطار بجهة الشرق، ويستقبل يومياً عشرات الرحلات الجوية التي تربط الإقليم بمختلف المدن الأوروبية، إضافة إلى الرحلات الداخلية، مما يجعله بوابة رئيسية لعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة خلال موسم الصيف الذي يشهد توافد مئات المسافرين يومياً.
وتؤكد هذه الجهود المتواصلة، التي تبذلها مختلف المؤسسات والمتدخلين، حرص المملكة على توفير أفضل ظروف الاستقبال لأفراد الجالية المغربية، تقديراً للدور الكبير الذي يضطلعون به في تعزيز روابطهم بوطنهم الأم، وترسيخاً لقيم حسن الاستقبال وجودة الخدمات، بما يليق بمكانة المغرب وأبنائه المقيمين بالخارج































































Add your first comment to this post