مشروع الربط السككي بين البراق ومطار طنجة يدخل مرحلة التنفيذ لتعزيز البنية التحتية والنقل بالمملكة

الأخبار55 - مراسلة

مشروع الربط السككي بين البراق ومطار طنجة يدخل مرحلة التنفيذ لتعزيز البنية التحتية والنقل بالمملكة

دخل مشروع الربط السككي بين محطة القطار فائق السرعة “البراق” ومطار ابن بطوطة بمدينة طنجة مرحلة التنفيذ الفعلي، بعد سنوات من التخطيط والدراسات، وذلك عقب إدراجه ضمن المشاريع الاستراتيجية المبرمجة بالمدينة في أفق سنة 2030 ونشره بالجريدة الرسمية، ما يؤكد مكانته ضمن الأوراش ذات الأولوية الوطنية.

ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز الترابط بين مختلف البنيات التحتية الكبرى بمدينة طنجة، إلى جانب مشاريع أخرى مهيكلة من بينها الربط السككي بميناء طنجة المتوسط، وإنجاز محطة جديدة بمنطقة عين دالية بالقرب من المدينة الصناعية “طنجة تيك”، ضمن مخطط شامل لتوسيع وتحديث الشبكة السككية الوطنية.

وفي خطوة عملية تعكس تقدم المشروع نحو مرحلة الإنجاز، تم إطلاق طلب عروض مفتوح خاص بتوريد أجهزة السكة الحديدية، وهو ما يمثل الانطلاقة الميدانية الأولى للأشغال بعد استكمال مراحل الإعداد والتخطيط. وتبلغ الكلفة التقديرية لهذا الشق نحو 200 مليون درهم دون احتساب الرسوم، وفق المعطيات الرسمية، حيث يشمل توريد مختلف تجهيزات السكة الحديدية الضرورية، إلى جانب الروابط والمعدات التقنية اللازمة لضمان جاهزية المشروع خلال مراحل التركيب والتشغيل.

كما ينص دفتر التحملات على ضرورة تقديم تصاميم تقنية تسمح بتكييف الأجهزة مع أنظمة تشغيل مؤقتة داخل مواقع الأشغال، على أن يتم استكمال أنظمة التحكم والإشارات من طرف جهات متخصصة خلال مرحلة لاحقة، في إطار مقاربة تدريجية تضمن إنجاز المشروع وفق أعلى المعايير التقنية والهندسية.

ومن بين المقتضيات المهمة للمشروع، اشتراط تصنيع الدعامات الخرسانية مسبقة الإجهاد داخل المغرب، في خطوة تروم دعم الصناعة الوطنية وتعزيز مساهمة المقاولات المحلية في إنجاز المشاريع الكبرى للبنية التحتية.

ويرتقب أن يشكل هذا الربط السككي إضافة نوعية لمنظومة النقل بمدينة طنجة، من خلال توفير اتصال مباشر بين مطار ابن بطوطة وشبكة القطار فائق السرعة، ما سيساهم في تسهيل تنقل المسافرين وتحسين جودة الخدمات اللوجستية، فضلاً عن تعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية للمدينة وترسيخ مكانتها كبوابة استراتيجية تربط بين إفريقيا وأوروبا

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>