ماكرون من الأمم المتحدة: فرنسا تعترف رسمياً بدولة فلسطين وتدعو للحفاظ على اتفاقيات أبراهام وحل الدولتين
في خطوة وُصفت بالتاريخية على الساحة الدولية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتراف بلاده رسمياً بدولة فلسطين، مؤكداً التزام باريس بإحياء مسار حل الدولتين ودعم السلام العادل في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون في خطابه: “في هذه المرحلة، ثمة خطر من أن تصبح اتفاقيات أبراهام موضع تساؤل. علينا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين. أُعلن اليوم اعتراف فرنسا بدولة فلسطين”.
كما وعد الرئيس الفرنسي بفتح سفارة فرنسية في فلسطين “عندما يتم إطلاق سراح الرهائن ويتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار”، في إشارة إلى الجهود الدولية المبذولة لتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
ويُقصد باتفاقيات أبراهام سلسلة الاتفاقيات التي أبرمتها إسرائيل مع عدة دول عربية (الإمارات، البحرين، المغرب والسودان) منذ عام 2020، والتي فتحت المجال للتطبيع والتعاون الدبلوماسي والاقتصادي. تصريحات ماكرون عكست حرصه على الحفاظ على مكتسبات هذه الاتفاقيات مع الدفع في الوقت نفسه نحو حل الدولتين بوصفه أساساً لأي سلام مستدام.
خطوة باريس تمثل تحولاً كبيراً في موقف إحدى أبرز القوى الأوروبية، وتأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإيجاد مخرج سياسي دائم للنزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وسط تصاعد التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.
الاعتراف الفرنسي يُعد دعماً دبلوماسياً قوياً للقضية الفلسطينية، ويعيد رسم خريطة التحالفات الأوروبية في الشرق الأوسط، في وقت يتطلع فيه الفلسطينيون إلى اعترافات دولية أوسع تؤكد حقوقهم المشروعة في دولة مستقلة ذات سيادة.

Add your first comment to this post