ماكرون من الأمم المتحدة: فرنسا تعترف رسمياً بدولة فلسطين وتدعو للحفاظ على اتفاقيات أبراهام وحل الدولتين

الأخبار55 - مراسلة

ماكرون من الأمم المتحدة: فرنسا تعترف رسمياً بدولة فلسطين وتدعو للحفاظ على اتفاقيات أبراهام وحل الدولتين

في خطوة وُصفت بالتاريخية على الساحة الدولية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتراف بلاده رسمياً بدولة فلسطين، مؤكداً التزام باريس بإحياء مسار حل الدولتين ودعم السلام العادل في الشرق الأوسط.

وقال ماكرون في خطابه: “في هذه المرحلة، ثمة خطر من أن تصبح اتفاقيات أبراهام موضع تساؤل. علينا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين. أُعلن اليوم اعتراف فرنسا بدولة فلسطين”.

كما وعد الرئيس الفرنسي بفتح سفارة فرنسية في فلسطين “عندما يتم إطلاق سراح الرهائن ويتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار”، في إشارة إلى الجهود الدولية المبذولة لتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

ويُقصد باتفاقيات أبراهام سلسلة الاتفاقيات التي أبرمتها إسرائيل مع عدة دول عربية (الإمارات، البحرين، المغرب والسودان) منذ عام 2020، والتي فتحت المجال للتطبيع والتعاون الدبلوماسي والاقتصادي. تصريحات ماكرون عكست حرصه على الحفاظ على مكتسبات هذه الاتفاقيات مع الدفع في الوقت نفسه نحو حل الدولتين بوصفه أساساً لأي سلام مستدام.

خطوة باريس تمثل تحولاً كبيراً في موقف إحدى أبرز القوى الأوروبية، وتأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإيجاد مخرج سياسي دائم للنزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وسط تصاعد التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.

الاعتراف الفرنسي يُعد دعماً دبلوماسياً قوياً للقضية الفلسطينية، ويعيد رسم خريطة التحالفات الأوروبية في الشرق الأوسط، في وقت يتطلع فيه الفلسطينيون إلى اعترافات دولية أوسع تؤكد حقوقهم المشروعة في دولة مستقلة ذات سيادة.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>