لسعة عقرب سامة ترسل ستينياً من نواحي أركمان إلى مستعجلات الحسني بالناظور

الأخبار55 - مراسلة

لسعة عقرب سامة ترسل ستينياً من نواحي أركمان إلى مستعجلات الحسني بالناظور

شهدت جماعة البركانيين نواحي أركمان، مساء يوم الإثنين، حادثاً خطيراً تمثل في تعرض رجل ستيني للسعة عقرب سامة، استدعت نقله في حالة حرجة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور.

وحسب مصادر محلية، فإن الضحية شعر بآلام حادة فور تعرضه للسعة، ليتم نقله على وجه السرعة نحو المستشفى، حيث خضع للعلاجات الضرورية، وتم إنقاذ حياته بفضل استعمال الأمصال المضادة للسموم المتوفرة بمصلحة المستعجلات.

ويأتي هذا الحادث في سياق تسجيل عدة حالات مماثلة خلال السنوات الأخيرة بمناطق أركمان والبركانيين، المعروفة بانتشار العقارب والأفاعي خلال فترات الحرارة المرتفعة، ما يثير قلق الساكنة ويطرح مجدداً سؤال الوقاية الصحية وتوفير الإمكانيات الطبية لمواجهة هذه الحالات الطارئة.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة دأبت على تحيين مخزون الأمصال المضادة للسموم بالمستشفيات الإقليمية، غير أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس الحاجة إلى تعزيز حملات التوعية وسط الساكنة القروية، خاصة في المناطق المعروفة بانتشار الزواحف السامة، فضلاً عن تحسين ولوج المواطنين إلى الخدمات الصحية في الوقت المناسب

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>