قسم الأمراض النفسية والعقلية بالعروي يواجه أزمة خانقة بسبب غياب الأطباء وتأخر افتتاح الجزء الذي تم اصلاحه

الأخبار55 - مراسلة

قسم الأمراض النفسية والعقلية بالعروي يواجه أزمة خانقة بسبب غياب الأطباء وتأخر افتتاح الجزء الذي تم اصلاحه

يعيش قسم مصلحة الأمراض النفسية والعقلية بمدينة العروي، الذي يُعدّ المركز الإقليمي الوحيد المخصص لاستقبال مرضى إقليمي الناظور والدريوش وأقاليم مجاورة، وضعًا صعبًا وغير مسبوق نتيجة غياب الأطباء المختصين وتأخر تجهيز مرافقه الجديدة

هذا القسم، الذي ظلّ لسنوات يقدم خدمات حيوية لمئات المرضى يوميًا، أصبح اليوم شبه معطَّل بعدما وجدت المؤسّسة نفسها بدون أي طبيب مختص؛ إذ حصلت الطبيبة الأولى على إجازة مرضية بسبب مضاعفات صحية، فيما استفادت الطبيبة الثانية من إجازة للولادة، ما جعل المستشفى عاجزًا عن استقبال أو إخراج أي مريض في غياب الطاقم الطبي المسؤول عن المتابعة والتشخيص.

وعلى الرغم من المجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم الطبي في فترات عمله السابقة، إلا أن الضغط المتزايد على قسم الأمراض النفسية والعقلية تجاوز طاقته الاستيعابية. فيما ان الوضع الراهن يتطلب تدخلاً عاجلاً من وزارة الصحة لتعيين أطباء مختصين جدد لتغطية الخصاص وضمان استمرارية الخدمة

وفي سياق متصل، ورغم انتهاء الأشغال الكبرى لتوسعة القسم وبناء جزء جديد منه، إلا أن هذه المرافق لم تُجهَّز بعد بالمعدات اللازمة، ما يعطل انطلاقها في استقبال المرضى. وتم ترحيل النزلاء إلى المبنى الجديد لإصلاح القديم، غير أن التجهيزات لم تصل بعد رغم الوعود المتكررة، مما يُبقي الطاقة الاستيعابية للقسم محدودة.

من جهة أخرى، تم تعزيز الموارد البشرية للمصلحة مؤخرًا بتعيين حوالي تسعة ممرضين، والذين سيلتحقون بالمصلحة وهو ما يُعدّ خطوة إيجابية، غير أن الإشكال الجوهري يبقى في النقص الحاد للأطباء المختصين

الساكنة المحلية وفعاليات المجتمع المدني جدّدوا مطالبهم بضرورة تسريع وتيرة تجهيز القسم الجديد/ القديم بعد الاصلاح ،وإيفاد أطباء مختصين بشكل عاجل لضمان استمرار الخدمات الصحية في هذا المرفق الحيوي الذي يخدم آلاف المرضى النفسيين والعقليين بالمنطقة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>