قانون داخلي صارم بالثانوية الإعدادية يعقوب المنصور بالعروي يثير الانتباه

الأخبار55 - مراسلة

قانون داخلي صارم بالثانوية الإعدادية يعقوب المنصور بالعروي يثير الانتباه

في خطوة تهدف إلى إعادة الاعتبار لهيبة المؤسسة التعليمية وضمان جو من الانضباط والمسؤولية داخل الفضاء التربوي، أقدمت إدارة الثانوية الإعدادية يعقوب المنصور بمدينة العروي على اعتماد قانون داخلي جديد وصارم، مستندة في ذلك إلى المذكرة الوزارية عدد 94/82.

القانون الداخلي يفرض إلزامية ارتداء الوزرة البيضاء لجميع التلاميذ والتلميذات، على أن تُحترم في ارتدائها ضوابط الوقار والانضباط، مع منع أي لباس غير لائق مثل السراويل الممزقة أو القصيرة. كما نص على حظر التسريحات الغريبة أو الملفتة، بما فيها ما اعتُبر “مهينا أو غير مقبول اجتماعيا”، مثل الشعر الشوكي أو القزع.

ومن أبرز بنود هذا القانون كذلك، منع استعمال الهواتف المحمولة وسماعات الأذن وكافة الأجهزة الإلكترونية داخل المؤسسة، حرصا على ضمان تركيز التلاميذ وتفادي مظاهر التشويش على سير العملية التعليمية.

وقد أثار هذا القانون الداخلي تفاعلات واسعة، إذ اعتبره العديد من المتتبعين خطوة إيجابية من شأنها الحد من مظاهر الانفلات السلوكي التي تشهدها بعض المؤسسات التعليمية، مؤكدين أن المدرسة فضاء للعلم والانضباط، لا مكان فيه للفوضى أو السلوكيات الدخيلة.

وبذلك، تكون الثانوية الإعدادية يعقوب المنصور قد بعثت برسالة قوية مفادها أن الجدية والالتزام قيم أساسية لا يمكن التنازل عنها في سبيل الحفاظ على مكانة المدرسة ودورها التربوي

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>