في مشهد مؤثر.. العروي تودع المرحوم رضوان السالمي إلى مثواه الأخير وتنتظر العدالة الاسبانية
شيعت مدينة العروي، عصر اليوم الجمعة، جثمان ابنها الراحل رضوان السالمي في جنازة مهيبة حضرها أفراد أسرته وأقاربه وأصدقاؤه ومعارفه، الذين تقاطروا لتوديعه إلى مثواه الأخير في أجواء خيم عليها الحزن والأسى والتأثر الكبير.
وأُديت صلاة الجنازة على الفقيد بمسجد محمد السادس بمدينة العروي، قبل أن يُوارى الثرى بمقبرة سيدي علي إلى جانب قبر والده الراحل السالمي محند، وسط حضور غفير من ساكنة المدينة الذين عبروا عن صدمتهم الكبيرة إزاء هذه الفاجعة التي هزت مشاعر الجميع.
وكان خبر وفاة رضوان السالمي بمدينة بالما الإسبانية قد خلف موجة واسعة من الحزن والاستياء، خاصة بعد المعطيات التي راجت حول ظروف وفاته. وتؤكد جميع المعطيات الجنائية أن الراحل كان ضحية جريمة قتل، مستندة إلى مؤشرات والتشريح الطبي قالت إنها تعزز هذه الفرضية، من بينها وجود آثار إصابات وكدمات على جسده واختفاء بعض متعلقاته الشخصية.
ووفق ما تداولته وسائل إعلام إسبانية، فإن السلطات المختصة فتحت تحقيقاً موسعاً عقب العثور على جثة رضوان أسفل أحد الجسور بمدينة بالما، حيث ما تزال الأبحاث جارية للكشف عن جميع الملابسات المحيطة بالقضية وتحديد المسؤوليات.
وخلال مراسم التشييع، عبر العديد من الحاضرين عن أملهم في أن تكشف التحقيقات الجارية الحقيقة كاملة، وأن يتم إنصاف الضحية ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه المأساة التي أنهت حياة شاب غادر وطنه بحثاً عن مستقبل أفضل.
ورغم أن رضوان السالمي عاد إلى مسقط رأسه محمولاً على الأكتاف بدل أن يعود محققاً أحلامه وطموحاته، فإن ذكراه ستظل راسخة في قلوب أهله وأصدقائه وكل من عرفه، فيما تتواصل المطالب بكشف كافة خيوط القضية وعدم تركها طي النسيان، حتى تتحقق العدالة وتظهر الحقيقة كاملة
ونتقدم بتعازينا الحارة لعائلة السالمي والمزروعي في وفاة ابنهم ، وان لله وان اليه راجعون




















Add your first comment to this post