في أقل من 24 ساعة.. الدرك الملكي يوقف مشتبهًا باغتصاب سائحة بريطانية بتاغازوت

الأخبار55 - مراسلة

في أقل من 24 ساعة.. الدرك الملكي يوقف مشتبهًا باغتصاب سائحة بريطانية بتاغازوت

 

في واقعة صادمة هزت منطقة تاغازوت السياحية ضواحي أكادير، تمكنت عناصر الدرك الملكي، في ظرف قياسي لم يتجاوز 24 ساعة، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في اغتصاب سائحة بريطانية.

الحادثة تعود إلى ليلة الثلاثاء الماضي، حين التقت الضحية برجل قدم نفسه على أنه مرشد سياحي يمتطي حصانًا قرب الشاطئ. وبعد محادثة قصيرة، أوهمها برغبته في مرافقتها إلى مكان خلاب غير بعيد عن المنطقة، قبل أن يستدرجها إلى فضاء خال ويقوم بالاعتداء عليها جنسيًا بالقوة، ثم لاذ بالفرار ممتطيًا حصانه.

السائحة، التي صدمت من هول الاعتداء، عادت مباشرة إلى الفندق لتخبر مرافقيها وتبلغ إدارة المؤسسة السياحية، حيث تم تسجيل شكاية رسمية. وسرعان ما استنفرت مصالح الدرك الملكي مختلف وحداتها، معتمدة على المعطيات القليلة التي قدمتها الضحية، أبرزها ركوبه حصانًا وهيئته العامة، في ظل صعوبة تحديد ملامحه بدقة بسبب الظلام.

باشرت عناصر الدرك حملة تمشيط واسعة شملت الاستماع إلى الشهود واستجواب مالكي الخيول المنتشرين على طول الشريط الساحلي. هذه التحريات الدقيقة أفضت إلى تحديد هوية المشتبه فيه، الذي تم توقيفه وتنقيطه، ليتبين أنه من ذوي السوابق في قضايا مماثلة. كما لوحظت على وجهه خدوش اعتُبرت قرائن إضافية تعزز الشبهة.

ورغم إنكار الموقوف لما نُسب إليه، فقد واجهته الضحية بحضور الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، وأكدت أنه هو المعتدي الذي باغتها ليلة الواقعة. وبناءً على ذلك، تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار تقديمه أمام النيابة العامة المختصة اليوم الجمعة للنظر في المنسوب إليه.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>