عملية أمنية واسعة بالناظور وسلوان وضواحي العروي تُسقط مروجًا خطيرًا للمخدرات الصلبة بعد محاولة فرار عبر أسطح المنازل

عملية أمنية واسعة بالناظور وسلوان وضواحي العروي تُسقط مروجًا خطيرًا للمخدرات الصلبة بعد محاولة فرار عبر أسطح المنازل

عملية أمنية واسعة بالناظور وسلوان وضواحي العروي تُسقط مروجًا خطيرًا للمخدرات الصلبة بعد محاولة فرار عبر أسطح المنازل

في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات الاتجار في المخدرات الصلبة، نفذت المصالح الأمنية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، عملية أمنية واسعة شملت مدينتي الناظور وسلوان ومنطقة الدويرية ضواحي العروي، أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، من بينهم مروج خطير للمخدرات الصلبة كان يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني.

وجاءت هذه العملية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث تم تنفيذ تدخل أمني منسق شاركت فيه عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مدعومة بعناصر الفرقة الجهوية لمكافحة العصابات، والفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن الناظور، إلى جانب عناصر من الدرك الملكي والأمن الوطني.

وبحسب المعطيات الأولية، تمكنت العناصر الأمنية من تحديد مكان اختباء أحد المشتبه فيهم داخل منزل بحي العمران بمدينة سلوان، قبل أن يتم تطويق المكان وتنفيذ تدخل محكم. وأثناء العملية، حاول المعني بالأمر الفرار عبر أسطح المنازل، بل وأقدم على الصعود إلى سطح إحدى العمارات مهددًا بإلقاء نفسه في محاولة للإفلات من التوقيف، ما استدعى تعاملاً حذرًا من قبل العناصر الأمنية حفاظًا على سلامته.

ورغم محاولته الفرار، تمكنت القوات الأمنية من السيطرة على الوضع وتوقيفه في ظروف آمنة، دون تسجيل أي إصابات، فيما أكدت المعطيات المتوفرة أنه مبحوث عنه بموجب عدة مذكرات بحث وطنية للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات الصلبة.

كما أسفرت العملية الأمنية، إلى حدود إعداد هذا الخبر، عن توقيف ثلاثة مشتبه فيهم، في حين لا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد هوية باقي المتورطين المفترضين.

وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات الأمنية المكثفة التي تباشرها مختلف المصالح المختصة لمحاربة شبكات الاتجار بالمخدرات الصلبة وتفكيك امتداداتها، في انتظار صدور بلاغ رسمي يكشف تفاصيل القضية والنتائج النهائية للتدخل الأمني.

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post