عامل المحمدية.. نموذج في التواصل الميداني والإنصات للمواطنين

مراسلة

عامل المحمدية.. نموذج في التواصل الميداني والإنصات للمواطنين

أشاد عدد من المتابعين بطريقة اشتغال عامل إقليم المحمدية، عادل المالكي، وبأسلوبه العفوي والمهني في التواصل مع المواطنين، معتبرين أن حضوره الميداني وإنصاته لانشغالات السكان يعكسان نموذجاً من المسؤولية القريبة من المواطنين.

ويرى متابعون أن ما يميز تجربة عامل المحمدية هو الحرص على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مشاكلهم ومحاولة إيجاد حلول لها على أرض الواقع، بعيداً عن الاكتفاء بالمكاتب والاجتماعات الإدارية.

ويعكس هذا النوع من الممارسة، بحسب المتابعين، أهمية أن يكون المسؤول الترابي قريباً من نبض الشارع، وأن ينتقل إلى الميدان للوقوف بشكل مباشر على الإشكالات التي تواجه السكان، سواء تعلق الأمر بالخدمات العمومية أو البنيات التحتية أو مختلف القضايا اليومية التي تشغل المواطنين.

وتبرز هذه التجربة الحاجة إلى تعزيز ثقافة التواصل الميداني لدى مختلف المسؤولين والمنتخبين المحليين، بما يجعل الإدارة أكثر قرباً من المواطن وأكثر قدرة على فهم المشاكل والتفاعل معها بشكل عملي وسريع.

كما أن تعميم مثل هذه الممارسات يمكن أن يساهم في الرفع من جودة الحكامة المحلية، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات، خصوصاً عندما يلمس السكان حضور المسؤولين إلى جانبهم واستعدادهم للاستماع إليهم والعمل على معالجة مشاكلهم.

ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية أن تواصل وزارة الداخلية تشجيع المسؤولين الترابيين والمنتخبين على اعتماد مقاربة ميدانية أكثر انفتاحاً، تقوم على النزول إلى الشارع، والاستماع إلى المواطنين، وتتبع الملفات والإشكالات بشكل مباشر، بدل حصر تدبير الشأن المحلي داخل المكاتب.

فالمواطن، في نهاية المطاف، لا يحتاج فقط إلى المسؤول الذي يصدر التعليمات، وإنما إلى مسؤول يسمع، ويعاين، ويتفاعل، ويبحث عن الحلول.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >